وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعي قطار فائق السرعة.. لا تقف أمامه بل اقفز إليه
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن المناقشات بمؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية تعكس إدراكًا عميقًا للدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الخدمات الصحية، وهي واحدة من أهم المنظومات التي تسعى الدولة المصرية إلى تنميتها وتعزيز قدراتها باستمرار، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل رافدًا أساسيًا لتطوير هذا القطاع الحيوي.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة بعنوان "تسخير الذكاء الاصطناعي للتنمية البشرية: الفرص والآثار المترتبة على مصر والمنطقة العربية"، ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية في نسخته الثالثة، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس.
وأوضح الوزير، خلال كلمته في الجلسة، أنه من الضروري النظر بواقعية إلى الفوائد الهائلة التي يمكن أن يحققها الذكاء الاصطناعي، في مقابل المخاطر المحتملة الناتجة عن استخدامه غير المنضبط، مؤكدًا أن النقاشات العالمية حول الذكاء الاصطناعي تتمحور بين الدعوة إلى التوسع في تطبيقاته وبين التحذير من مخاطره.
وقال طلعت: "برأيي المتواضع، التكنولوجيا تشبه قطارًا فائق السرعة، ليس من الحكمة أن نحاول الوقوف أمامه، بل من الذكاء أن نقفز إليه ونتحكم في اتجاهه.. فالذكاء الاصطناعي لم يعد قادمًا، بل أصبح واقعًا حاضرًا فاجأنا جميعًا، وفرض نفسه على حياتنا اليومية، ولم يعد ممكنًا تجاهله أو التغافل عن تأثيراته".
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يحمل وجهين لعملة واحدة؛ فهو يضم في طياته فرصًا واعدة ومخاطر حقيقية في الوقت نفسه، ومن ثم فإن المسؤولية تكمُن في تعظيم فوائده وتطويعه لتحقيق التنمية، مع وضع أطر واضحة للتحوّط من مخاطره المحتملة.
وأشار وزير الاتصالات، إلى أن الدولة المصرية بدأت منذ عام 2019 في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الأولى للذكاء الاصطناعي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن هذه التكنولوجيا تمس جميع قطاعات الدولة، وتتطلب منظومة مؤسسية متكاملة للتنسيق بين الجهات المعنية.
وأوضح أنه تم تأسيس المجلس الأعلى للذكاء الاصطناعي ليضم ممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بهدف تنظيم الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة وتعظيم مردودها.
كما أضاف أن الوزارة أنشأت مركز الابتكار التطبيقي الذي يعمل على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والجيل الخامس في بناء منظومات تنموية تحقق أثرًا ملموسًا في حياة المواطنين، مؤكدًا أن هذا التوجه يجسد رؤية الدولة في تحويل التكنولوجيا من أدوات حديثة إلى وسائل فعالة لتحسين جودة الحياة.
وشدد على أن قطاع الصحة يمثل أحد أبرز القطاعات التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدث فيها تأثيرًا مباشرًا وشاملًا، قائلاً: "لا يوجد مواطن لا يحتاج إلى خدمات صحية، ومن ثم فإن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا القطاع يعني بالضرورة خدمة كل أفراد المجتمع وتحقيق تنمية إنسانية مستدامة".
اقرأ أيضًا:
عدم استقرار.. الأرصاد تُصدر بيانًا بشأن طقس الـ6 أيام المقبلة
حزب المؤتمر: قانون الإجراءات الجنائية خطوة فارقة لتعزيز العدالة
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
وزير الاتصالات الدكتور عمرو طلعت تسخير الذكاء الاصطناعي للتنمية البشرية الذكاء الاصطناعي المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك:
قد يعجبك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق وزير الاتصالات الدكتور عمرو طلعت الذكاء الاصطناعي المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية مؤشر مصراوي الذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی وزیر الاتصالات
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.