التفاصيل الكاملة لولادة أول طفل بالعالم باستخدام الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كشف الدكتور وائل بدوي عضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بأكاديمية البحث العلمي، تفاصيل ولادة أول طفل في العالم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقال إن التكنولوجيا قد تصل بنا إلى أماكن بعيدة، وأن تلك العملية من ضمن العمليات التي تتم عن بعد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولى، أن الجراحة عن بعد وصلت لـ تطورات غير مسبوقة، وأن حالة ولادة الطفل بالذكاء الاصطناعي تمت عن بعد من نيورك للمكسيك فهذا يوضح التقدم الكبير.
ولفت إلى أنه بعد ولادة الطفل يؤكد التقدم الكبير، وأن الذكاء الاصطناعي قادم بقوة، وأن ذلك لن يكون له تأثير بالسلب على الطبيب، لكن الذكاء الاصطناعي سيكون مساعد للطبيب.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يحصل على وظيفة الطبيب، لكن يجعل عمله أعلى كفاءة، وبدلا من عمل 10 لـ 15 عملية جعله ينفذ عمليات أكثر، لآن الذكاء الاصطناعي يسرع العمليات.
وأوضح أنه لا يمكن إلغاء كامل للعنصر البشري، وأن هناك أطباء تتعلم طريق عمل العمل بالذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي تقنيات الذكاء الاصطناعي الاتصالات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.