مباحثات مع وفد البنك الدولي في مختلف مجالات البترول والتعدين
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن العمل جار حالياً على زيادة الجاذبية الاستثمارية لقطاعي البترول والتعدين، لافتاً إلى مجهودات استقطاب شركات التعدين الناشئة للعمل في مصر من خلال إعداد حزمة محفزات استثمارية وذلك إلى جانب التطوير الذي شهدته منظومة التعدين خلال الفترة الأخيرة والتي نجحت بالفعل في حث شركات عالمية كبرى للعمل في مصر.
جاء ذلك خلال استقباله السيدة ألمود فايتز المدير الإقليمي للبنية التحتية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان بالبنك الدولي في زيارتها الأولى لمصر والوفد المرافق، حيث تم بحث تعزيز التعاون مع البنك في مختلف مجالات العمل البترولي والتعديني في ظل تزايد اهتمام البنك الدولي بدعم وتمويل المشروعات الاستراتيجية الهامة في مجالات الطاقة والتعدين بمصر والمنطقة.
تمويل ودعم جهود تطوير صناعتي الطاقة والتعدينورحب الوزير برغبة البنك الدولي في تمويل ودعم جهود تطوير صناعتي الطاقة والتعدين، مشيراً إلى تطلع مصر للتعاون مع البنك في مختلف المجالات وخاصة برنامج حوافز شركات التعدين الناشئة ومشروع توصيل الغاز الطبيعي للمنازل وكفاءة الطاقة وغيرها من المشروعات الاستراتيجية الهامة والحيوية.
ومن جانبها أكدت المدير الإقليمي للبنك على الرغبة في المشاركة في استراتيجية مصر للطاقة لإعداد المزيج الأمثل والأنسب للدولة المصرية، بالإضافة إلى العمل مجدداً مع قطاع البترول في مشروع توصيل الغاز الطبيعي للمنازل وجهود خفض الانبعاثات وكفاءة الطاقة، فضلاً عن مجال التعدين، وفي ذات الشأن أكدت أن البنك يعد حالياً فريق دولي لبحث جدوى تطوير وتمويل ودعم مشروعات التعدين بمختلف الدول ومنها مصر.
حضر اللقاء المهندس وائل لطفي وكيل الوزارة للمشروعات والدكتور محمد عاصي وكيل الوزارة للشئون المالية والتجارية وحسام بيدس مدير الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان بالبنك الدولي والمهندسة يسرا عساكر كبير أخصائيي الطاقة بذات منطقة العمل بالبنك الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهندس كريم بدوي وزير البترول وزير البترول والثروة المعدنية البنک الدولی وزیر البترول
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».