استثمارات الإمارات تدعم 184 ألف وظيفة في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
الإمارات العربية – تظهر تقديرات حكومة الإمارات أن الاستثمارات والشركات الإماراتية القائمة تدعم حاليا نحو 184 ألف وظيفة في الولايات المتحدة.
ويسلط الرقم الضوء على التحول الاستراتيجي لدبي إلى محور حيوي للشركات الأمريكية التي تتوسع في منطقة الشرق الأوسط وما وراءها.
وبرز هذا الرقم خلال “منتدى دبي للأعمال – الولايات المتحدة الأمريكية” الذي عقد في نيويورك الأسبوع الماضي، وجذب حوالي 700 مشارك من المهتمين بالعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
كما كشف تقرير صدر عن غرف دبي عن العمق المتزايد للعلاقات التجارية والاستثمارية المتشابكة بين دبي والولايات المتحدة. فمن دعم الوظائف الأمريكية إلى دفع عجلة الابتكار العابر للحدود.
وبهذا الخصوص، علق أنطوني أوسوليفان، الشريك الإداري لشركة “إي واي” في الإمارات، قائلا: “قدر من قبل حكومة الإمارات أن حوالي 184000 وظيفة أمريكية مدعومة باستثمارات وشركات تتخذ من الإمارات مقرا لها. وبالنظر إلى المستقبل، أصبحت دبي إلى حد كبير المحور الأمريكي للاستثمار في الشرق الأوسط”.
وأضاف: “الشركات الأمريكية الكبرى التي تتخذ من دبي مقرا لها لا تدير علاقاتها في الإمارات أو الخليج فحسب، بل تتطلع بشكل متزايد أيضا إلى إفريقيا وآسيا الوسطى والهند. هذا لأن دبي توفر ميزة كونها مركزا تجاريا عالميا. لديها لوجستيات مذهلة، واتصال عبر الموانئ والمطارات وشركات الطيران. كما لديها حكومة صديقة للأعمال وهيكل حوكمة سهل جدا”.
المصدر: khaleejtimes
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.