متحدث «سدايا»: القمة العالمية الرابعة للذكاء الاصطناعي امتداد لنجاحات المملكة في ريادة القطاع عالميًا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، ماجد الشهري، أن القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الرابعة تمثل امتدادًا لسلسلة من النجاحات التي أسهمت في وضع المملكة ضمن مصاف الدول الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأوضح الشهري، في مداخلة مع قناة الإخبارية، أن القمة ستُعقد برعاية رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتُنظّمها «سدايا» في مدينة الرياض، تجسيدًا لحرص القيادة الرشيدة على تعزيز الدور الريادي للمملكة في هذا المجال الحيوي، بوصفه أحد محركات التنمية الوطنية وأحد ركائز بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للبشرية.
وأشار إلى أن النسخة الرابعة من القمة، المقرر عقدها العام المقبل، ستشهد تجديدًا في محتواها من حيث المحاضرات، والجلسات الحوارية، والشراكات، والإعلانات النوعية التي سيكون لها صدى واسع على المستويين الإقليمي والعالمي، مؤكدًا أنها باتت منصة دولية تجمع صُنّاع القرار والباحثين والمهتمين بالذكاء الاصطناعي لمناقشة أحدث الاتجاهات التقنية والبحثية.
وأضاف الشهري أن القمة ستتيح فرصة مثالية لتبادل الآراء واستعراض المسارات الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى المنتجات والحكومات، إلى جانب مناقشة قضايا الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتقنيات الحديثة، لافتًا إلى أن المملكة أطلقت خلال النسخ السابقة من القمة عددًا من المبادرات التي ستشهد مزيدًا من النضج والتطور خلال النسخة المقبلة، بما يعزز مكانة المملكة كأرض للبيانات والذكاء الاصطناعي.
متحدث "سدايا" ماجد الشهري: القمة العالمية للذكاء الاصطناعي الرابعة امتداد لسلسة نجاحات أسهمت بوضع المملكة في مصاف الدول العالمية بالمجال #نشرة_النهار | #الإخبارية pic.twitter.com/PK4p8IkDdj
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) November 13, 2025 أخبار السعوديةسداياأخر أخبار السعوديةالقمة العالمية الرابعة للذكاء الاصطناعيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية سدايا أخر أخبار السعودية للذکاء الاصطناعی القمة العالمیة
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.