بعد مطاردة طويلة… اعتقال أبرز أذرع الحرس الثوري في سوريا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كشفت وزارة الداخلية السورية أمس الخميس أن وحدات الأمن الداخلي في محافظة طرطوس غرب البلاد تمكنت من تفكيك ما وصفته بخلية إرهابية يقودها شخص يُعد من أبرز المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن قوى الأمن ألقت القبض على عبد الغني قصاب، مشيراً إلى توقيف عدد من أتباعه وأبنائه بعد العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر بحوزتهم.
وأضاف البابا أن قصاب كان على تواصل مع الحرس الثوري الإيراني منذ أكثر من أربعة عقود، لافتاً إلى أنه كان يروّج لنفسه باعتباره صاحب حصانة روحية وصاحب "كشف رباني"، وأنه "المهدي المصلح في آخر الزمان". وأوضح أن نشاطه تمحور في السابق حول استقطاب طلاب المدارس الثانوية والجامعات، متعهداً بالكشف عن ارتباطات خارجية إضافية تخصه.
وبحسب المتحدث، فإن قصاب يُعد من أبرز الأذرع الأيديولوجية لإيران في مدينة حلب، حيث كان يدير مركز تجنيد في حي الأعظمية، وينفذ من خلاله أنشطة تصفها الداخلية بأنها أمنية لمصلحة إيران والنظام البائد ضد السوريين.
ولم يصدر عن طهران أي تعليق فوري على ما أعلنته السلطات السورية بشأن علاقتها بالخلية التي تم إيقافها في طرطوس.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.