عربي21:
2026-06-02@23:11:50 GMT

البنتاغون يتخلي عن الدفاع ويعلّق لوحات الحرب رسميا

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

البنتاغون يتخلي عن الدفاع ويعلّق لوحات الحرب رسميا

أزال البنتاغون اللافتات القديمة على مبانيه، وعلق مكانها لوحات برونزية تحمل تسمية "وزارة الحرب الأمريكية" عوضا عن "وزارة الدفاع"، وذلك بموجب الأمر التنفيذي الصادر بخصوص تغيير اسمها في أيلول/ سبتمبر الماضي.


وأفاد بيان صادر عن البنتاغون، بأن المبنى خضع لتغييرات عقب صدور الأمر التنفيذي الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وظهرت مقاطع فيديو نُشرت على حسابات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر وزير الدفاع بيت هيغسيث وهو يعلِّق شخصيا إحدى اللوحات البرونزية المكتوب عليها "وزارة الحرب"، وقال هيغسيث: "أردنا تغيير اللافتات القديمة، لأننا نريد أن يعلم كل من يمر من هذه الأبواب أننا جادون جدا في تغيير اسم هذه الوزارة".



Secretary of War Pete Hegseth installs "Department of War" signage at the Pentagon. pic.twitter.com/4DK6Kev63e — The American Conservative (@amconmag) November 13, 2025
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن تغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب قد يكلف حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حوالي ملياري دولار، ونقلت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية عن ستة مصادر مطلعة على التقديرات الأولية للكلفة المحتملة، أن هذا التغيير سيستلزم استبدال آلاف اللافتات، واللوحات، والقرطاسيات والشعارات الرسمية، إلى جانب كل ما يحمل اسم وزارة الدفاع في المنشآت العسكرية الأمريكية حول العالم.


وفي حال موافقة الكونغرس على تغيير الاسم، فإن كلفة طباعة اللافتات الرسمية وحدها قد تبلغ مليار دولار، فيما قد تكلف إعادة برمجة الأكواد الرقمية للمواقع الإلكترونية الداخلية والخارجية، والأنظمة البرمجية السرية، وغير السرية مبالغ طائلة،  ولخفض الكلفة، قد تلجأ الحكومة إلى تجنب تغيير جميع العلامات ،والمواد التي تحمل اسم الوزارة القديمة.

لكن المتحدثة باسم البنتاغون، شون بارنيل، أكد أن "الكلفة النهائية لهذا التغيير لم تحدد بعد"، وقالت بارنيل في بيان عبر البريد الإلكتروني: "تعمل وزارة الحرب على تنفيذ أوامر الرئيس ترامب بشكل حازم يجعل الاسم الجديد دائما، ولم يتم تحديد الكلفة النهائية بعد بسبب إغلاق الحكومة الذي أدى إلى تعطيل عمل العديد من الموظفين المدنيين المهمين".

وجاء هذا القرار في وقت تعهد فيه ترامب بخفض الإنفاق الحكومي وتسريح عدد الموظفين، فيما يخطط وزير الحرب بيت هيغسيت لتسريح آلاف الموظفين العسكريين والمدنيين من البنتاغون، وفق ما وصفه بـ"تعزيز القتالية" و"ترسيخ عقيدة المحارب".

وفي خطابه خلال يوم عيد المحاربين القدامى في مقبرة أرلينغتون الوطنية، قال ترامب: "في عهد إدارتنا الوطني نعيد الفخر وروح الانتصار إلى جيش الولايات المتحدة، ولهذا السبب أعدنا رسميا الاسم الأصلي وزارة الحرب"، وأوضح ترامب أن هذا الاسم يعبر بوضوح عن استعداد واشنطن "للقتال من أجل الفوز"، لكنه لم يذكر أن تغيير الاسم يتطلب موافقة الكونغرس.


 وكان الرئيس 47 للولايات المتحدة قد أعلن نيته تغيير الاسم، لأول مرة، في أيلول/سبتمبر الماضي، عندما وقع أمرا تنفيذيا يسمح فيه لهيغسيت باستخدام لقب وزير الحرب في المراسلات الرسمية والبيانات العامة، وبعد توقيع القرار، غير البنتاغون عنوانه في موقعه الإلكتروني، وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي من وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، جدير بالذكر أن الوزارة التي تأسست عام 1789 بعد سنّ دستور الولايات المتحدة، سُمِّيت وزارة الدفاع بموجب قانون صدر عام 1947، بعد عامين من نهاية الحرب العالمية الثانية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية البنتاغون وزارة الحرب بيت هيغسيث البنتاغون وزارة الحرب بيت هيغسيث امريكا والحروب ترامب والحروب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وزارة الدفاع وزارة الحرب

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة
  • ​لجنة عسكرية من وزارة الدفاع تبدأ إجراءات الاستلام والتسليم في محور تعز
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في "معرض دولي للدفاع"
  • وزارة الدفاع: استرجاع كمية من الأسلحة في إن قزام
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • الدفاع الجوي الروسي يدمر 148 مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات
  • سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي