«مادورو» يوجه نداء عاجلاً.. أمريكا تطلق عملية «الرمح الجنوبي» ضدّ فنزويلا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن وزارة الحرب بدأت تنفيذ عملية عسكرية جديدة تحت اسم “الرمح الجنوبي” ضد عصابات المخدرات، تنفيذاً لأوامر الرئيس دونالد ترامب.
وقال هيغسيث عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” إن العملية تقودها فرقة العمل المشتركة للرمح الجنوبي بالتعاون مع قيادة الجيش الأمريكي الجنوبية، مشيراً إلى أن المهمة تهدف إلى حماية الولايات المتحدة من المخدرات ومكافحة الإرهاب في نصف الكرة الغربي.
وسبق أن أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في أغسطس 2025 استعداد ترامب لاستخدام جميع عناصر القوة الأمريكية لمحاربة تهريب المخدرات، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عمليات عسكرية ضد فنزويلا.
وفي سياق العمليات العسكرية، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربة على سفينة مشتبه بتورطها في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على متنها. وأفاد البنتاغون بأن الضربات الأمريكية منذ سبتمبر استهدفت نحو 20 سفينة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل 76 شخصاً على الأقل.
وأثارت هذه الضربات انتقادات دولية، حيث توقفت بريطانيا عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة خشية استخدامها لشن ضربات عسكرية، ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك هذه الإجراءات بأنها انتهاك للقانون الدولي وإعدامات خارج نطاق القضاء.
وفي الوقت نفسه، شهدت العاصمة كاراكاس مسيرة شبابية شارك فيها مادورو احتجاجاً على ما وصفته السلطات بـ”التهديدات الأمريكية ضد فنزويلا”، وسط تكهنات حول مغادرة محتملة للرئيس إلى كوبا، ما وصفته السلطات الفنزويلية بأنها حملة إعلامية ضد البلاد.
من جانبها، اعتبرت الحكومة الفنزويلية تحركات واشنطن استفزازاً ومحاولة لزعزعة الاستقرار وانتهاكاً للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطابع منزوع السلاح وغير النووي لمنطقة الكاريبي.
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دعوته للشعب الأمريكي للتوحد مع بلاده من أجل سلام الأمريكتين، مطالباً بوقف الحروب غير العادلة التي أرهقت المنطقة.
وجاءت تصريحات مادورو خلال مقابلة حصرية مع شبكة “سي إن إن”، حيث قال باللغة الإسبانية: “لنتحد من أجل سلام الأمريكتين. لا مزيد من الحروب التي لا نهاية لها، لا مزيد من الحروب غير العادلة. لا مزيد من ليبيا. لا مزيد من أفغانستان”.
وأضاف رداً على سؤال حول رسالته للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإنجليزية: “نعم للسلام، نعم للسلام”.
وأشار مادورو إلى تصاعد التوترات مع واشنطن بعد نشر الولايات المتحدة لسفن حربية في منطقة الكاريبي لملاحقة ما تصفه بـ”سفن تهريب المخدرات”، بينما تتهم فنزويلا أمريكا بمحاولة تغيير النظام تحت غطاء مكافحة المخدرات.
ويأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً أمريكياً غير مسبوق، شمل نشر نحو 15 ألف جندي و12 سفينة حربية، بينها حاملة طائرات وصفت بأنها “أكثر منصة قتالية فتكا” في البحرية الأمريكية.
كما نفذت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 20 ضربة ضد سفن يُزعم أنها متورطة في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل 80 شخصاً، بحسب المصادر الأمريكية.
وردت فنزويلا على هذا التصعيد بإطلاق تعبئة واسعة للعسكريين وقوات الميليشيات المدنية، التي كانت تمارس تدريبات منتظمة في مختلف أنحاء البلاد تحسباً لأي تهديد محتمل. كما شُوهدت عوائق مضادة للمركبات على الطريق السريع الرئيسي بين كاراكاس والساحل، في خطوة دفاعية واضحة.
وتصر واشنطن على أن تحركاتها العسكرية تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات، بينما تعتبر فنزويلا أن الهدف الحقيقي هو فرض تغيير نظامها، في أكبر وجود عسكري أمريكي في المنطقة منذ غزو بنما عام 1989، مما أثار تكهنات بشأن احتمال صراع أوسع.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وفنزويلا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دونالد ترامب عقوبات أمريكا على فنزويلا فنزويلا فنزويلا وأمريكا الولایات المتحدة تهریب المخدرات لا مزید من
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.