إطلاق برنامج «مسار البطل الرياضي» لدعم جيل جديد في الإمارات
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أطلقت «لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية» برنامج «مسار البطل الرياضي»، في فعالية خاصة أقيمت بمقر وزارة الرياضة في دبي، بحضور الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، ونورة الجسمي، رئيسة اتحاد الريشة الطائرة، وصفا تريم، المدير التنفيذي للجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، وعدد من فرق العمل بالوزارة، وممثلين عن عدد من الاتحادات الرياضية، كما شارك في الفعالية ثلاث من المواهب الصاعدة الذين تم اختيارهم ضمن المرحلة الأولى للبرنامج، وهم ريان ملحان «الريشة الطائرة»، وحسين شوقي «السباحة» وماكسيميليان هون «الترايثلون».
ويهدف البرنامج إلى تبني المواهب الرياضية الواعدة في مختلف إمارات الدولة، وتمكينها من بلوغ مستويات الأداء التنافسي العالي، عبر منظومة دعم متكاملة تشمل برامج تدريبية متخصصة، ومعسكرات داخلية وخارجية، وإشرافاً فنياً وإدارياً احترافياً، لتأهيل الرياضيين لمرحلة النخبة والاحتراف الرياضي العالمي.
أخبار ذات صلة
ويأتي البرنامج ثمرة للجهود المتكاملة التي تقودها وزارة الرياضة لإيجاد منظومة رياضية متكاملة قادرة على المنافسة في مختلف المحافل الرياضية، وذلك عبر دعم وإطلاق العديد من المبادرات والبرامج المتخصصة في رعاية وتنمية المواهب الرياضية، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية ومكونات القطاع الرياضي الوطني كافة، بهدف تمكين الرياضيين من تحقيق تطور نوعي يؤهلهم للانضمام إلى برامج النخبة مستقبلاً.
وفي إطار البرنامج، يتم التعاون بين لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، ولجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، لتصعيد الرياضيين الموهوبين الذين يحققون تطوراً ملموساً في أدائهم من برامج لجنة المواهب إلى برامج لجنة النخبة، ضمن مسار وطني متكامل يبدأ من اكتشاف الموهبة، وينتهي بصناعة البطل الأولمبي.
وأكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، أن إطلاق برنامج «مسار البطل الرياضي» يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة احترافية مستدامة لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية في الدولة، وذلك بالاستعانة بمجموعة من أفضل الخبراء العالميين في المجال الرياضي.
وقال: «البرنامج يجسد التزامنا الراسخ بدعم الرياضيين في الإمارات، وتمكينهم من الوصول إلى أعلى المستويات التنافسية، حيث إن المبادرة لا تقتصر على اكتشاف الموهبة فحسب، بل تشمل رحلة تطوير متكاملة ومساراً وطنياً متصلاً من القاعدة إلى القمة، حيث تبدأ من التدريب، والتأهيل، والتخطيط طويل المدى، وصولاً إلى مرحلة النخبة والمستوى العالي لإعداد أبطالنا لتمثيل الدولة في المحافل الإقليمية والدولية، بما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 التي تهدف إلى تأهل أكثر من 30 رياضياً من أبطال الإمارات إلى أولمبياد بريسبان 2032».
وثمّن الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، دور كل من وزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، والمجالس والاتحادات والأندية الرياضية، وكذلك الأكاديميات الخاصة في دعم مسيرة اكتشاف المواهب الرياضية وتطويرها، مما أثمر إطلاق مثل هذه المبادرات الطموحة التي تسهم في تعزيز تنافسية رياضة الإمارات، وتحقيق المستهدفات الوطنية.
من جانبها، أكدت صفا تريم أهمية الشراكة بين اللجنتين في رسم مستقبل الرياضيين بالدولة، وأن برنامج «مسار البطل الرياضي» يشكل حلقة محورية في منظومة تطوير الرياضيين، إذ يمهد الطريق أمامهم للانتقال من مرحلة رعاية المواهب إلى مرحلة النخبة، وأن هذا التكامل بين اللجنتين يضمن توجيه الدعم والموارد نحو الرياضيين الذين يمتلكون الإمكانيات الحقيقية للتميز والتمثيل المشرف للدولة في المحافل العالمية والأولمبية.
وقالت: «يأتي إطلاق البرنامج تأكيداً على التزامنا الراسخ في القطاع الرياضي الوطني ببناء جيل جديد من الرياضيين الموهوبين القادرين على تمثيل الوطن بكفاءة واقتدار، بما يتماشى مع رؤى وتوجهات قيادتنا الرشيدة لدفع مسيرة التنمية الرياضية وصناعة أبطال المستقبل».
وأضافت: «تقدم لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي منظومة دعم متكاملة تشمل الجوانب الفنية والتدريبية والتغذية والنفسية، إلى جانب التخطيط للمشاركات الدولية وبرامج التأهيل الأولمبي. كما نحرص على اختيار الرياضيين وفق معايير دقيقة وقياسات علمية، ثم تصميم مسارات تدريبية مخصصة لكل رياضي، استناداً إلى احتياجاته الفردية وأفضل الممارسات العالمية»، مشيرة إلى أن رياضيّي لجنة المواهب يستفيدون أيضاً من المنظومة باعتبارهم النواة الأساسية لجيل النخبة القادم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دبي وزارة الرياضة نورة الجسمي
إقرأ أيضاً:
إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة
في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للبيئة، تنطلق اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 فعاليات البرنامج التوعوي المشترك الذي تنظمه جمعية "بيئة بلا حدود" بالتعاون مع جمعية "كتاب البيئة والتنمية"، تحت عنوان: "التوعية البيئية حول برامج الحفاظ على المانجروف وتعزيز برامج الحلول القائمة على الطبيعة في البحر الأحمر"، ويمتد البرنامج على مدار ثلاثة أيام بمشاركة نخبة من الخبراء، الإعلاميين، وممثلي المجتمع المدني.
يهدف البرنامج إلى رفع الوعي البيئي بأهمية نظم المانجروف ودورها الفعّال في تخزين الكربون ومواجهة التغيرات المناخية، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم الحلول القائمة على الطبيعة، ودعم قنوات التواصل بين الخبراء الميدانيين والإعلاميين والمجتمعات المحلية، لتسليط الضوء على جهود المجتمع المدني في حماية النظم البيئية الساحلية.
وتبدأ فعاليات اليوم الأول افتتاحاً رسمياً يتضمن كلمات افتتاحية من الدكتور محمود بكر رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، والدكتور عادل عبد الله سليمان خبير التنوع البيولوجي ورئيس جمعية بيئة بلا حدود.
كما يتضمن اليوم الأول مجموعة من العروض التقديمية الهامة، أبرزها:
عرض حول "أهمية المانجروف في التوازن البيئي وتخزين الكربون" يقدمه الدكتور سيد خليفة، خبير النبات ونقيب الزراعيين.
.عرض حول "مشروع استزراع المانجروف وأهدافه والنتائج المحققة" يقدمه الدكتور عادل عبد الله سليمان.
ورقة عمل حول "دور الإدارة العامة للجمعيات الأهلية في دعم المبادرات البيئية.. الفرص والتحديات" يقدمها الدكتور إسلام عبد المجيد، مدير إدارة الجمعيات الأهلية بجهاز شؤون البيئة
ويشهد اليوم الثاني الأربعاء 3 يونيو انتقال المشاركين في جولة ميدانية موسعة إلى محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر، حيث يتفقد المشاركون صُوب المانجروف ومواقع الزراعة بمنطقة "القلعان" برعاية محمد علي، المشرف على مشروع المانجروف بالبحر الأحمر، وبشرح عملي للنظام البيئي يقدمه الدكتور سيد خليفة.
كما يتخلل الجولة لقاء مفتوح مع ممثلي المجتمع المحلي في منطقة البحر الأحمر، يديره الدكتور عادل عبد الله سليمان والدكتور محمود بكر، لمناقشة دور السكان المحليين في حماية البيئة واستعراض التحديات والفرص، إلى جانب صياغة أفكار إعلامية ومبادرات مستقبلية تدعم الاستدامة البيئية.