تحذير.. دعوات قضائية بسبب انفجار سيارات هيونداي بعد قطع مسافة قصيرة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تشهد شركة هيونداي موجة انتقادات جديدة بعد رفع دعوى جماعية تتهم محركات بعض سياراتها بعيوب خطيرة قد تؤدي إلى تدمير المحرك قبل بلوغه 80 الف ميل.
يؤكد أصحاب سيارات هيونداي سانتافي أن المشكلة ليست حالة فردية، بل خلل تصنيعي واسع يستوجب محاسبة الشركة.
أزمة تتصاعد ضد هيوندايرفع مالكا سيارة هيونداي سانتافي SE موديل 2018 دعوى جماعية ضد الشركة بعد تعرض سيارتهما لتلف كامل في المحرك.
وتؤكد الدعوى ان محرك هيونداي من نوع 3.3 لتر Lambda II GDI يعاني عيوبًا تصنيعبة خطيرة قد تتسبب في فشل مفاجئ للمحرك، يصل أحيانًا الى حدوث ثقوب في جسم المحرك بسبب تكسر أذرع التوصيل.
تفاصيل العيب الفني المزعومتشير الدعوى الى ان بعض محركات لامبادا 3.3 لتر معرضة لكسر أذرع التوصيل، الأمر الذي يؤدي إلى انفجار داخلي يثقب كتلة المحرك بالكامل.
ذكر ملاك هذه السيارات أن الأعطال حدثت قبل وصول السيارة إلى 80 الف ميل، ما يجعل التكلفة مرتفعة والخطر أكبر مما كان متوقعا.
قبل هذه الدعوى، فتح NHTSA تحقيقًا في أعطال مشابهة بمحركات هيونداي، ما دفع الشركة لاحقا إلى تمديد ضمان بعض الموديلات المتأثرة إلى 15 عاما أو 150 الف ميل.
لكن أصحاب الدعوى يقولون أن هذا الإجراء غير كاف، وان العديد من السيارات ما زالت معرضة للانهيار المفاجئ رغم الصيانة الدورية.
يطالب ملاك هيونداي سانتافي 2018 بتعويضات شاملة تشمل تكاليف الاصلاح المرتفعة، والخسائر الناتجة عن تعطيل السيارة، اضافة الى مطالبة هيونداي بإعلان رسمي عن العيوب وإجراء حملة إصلاح موسعة لتفادي المزيد من المشكلات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيونداي سيارات هيونداي هيونداي سانتافي سيارات
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.