سلامة عيونك.. مبادرة جديدة من الداخلية للكشف على طلاب المدارس بالمناطق الأكثر إحتياجاً | صور
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
نظمت وزارة الداخلية مبادرة "سلامة عيونك" تحت رعاية رئيس الجمهورية ضمن مبادرة كلنا واحد بالتنسيق مع إحدى شركات البصريات وإحدى المستشفيات لإعداد قوافل طبية تضم أطباء متخصصين لعلاج أمراض العيون لدى طلاب المدارس وذلك فى إطار حرصها على تعزيز الرعاية الصحية بالمناطق الأكثر إحتياجاً.
تهدف المبادرة إلى الكشف المبكر عن أمراض العيون وعلاج الحالات المستهدفة مجاناً بالإضافة إلى تسليم نظارات طبية للحالات التى تتطلب ذلك بما يسهم فى تحسين جودة الرؤية وصحة العيون لدى الطلاب خاصةً فى المناطق الأكثر إحتياجاً.
وقد أتيح للطلاب فرصة إختيار تصميمات النظارات التى تناسبهم من بين أشكال كثيرة ومتنوعة تم توفيرها لهم فى أجواء من الود والتفاعل بينهم وبين رجال الشرطة وتم تسليم النظارات الطبية للحالات المستحقة وسط إشادة من المستفيدين بالمبادرة ودعم الوزارة لهم.
وفى بادرة إنسانية وحرصاً على توفير رعاية صحية للطلاب فى المناطق الأولى بالرعاية قامت المبادرة بالتنسق مع إحدى المستشفيات بإجراء العمليات الجراحية لبعض الحالات التى أثبت الكشف الطبى حاجتها إلى تدخل جراحى.
وتؤكد وزارة الداخلية على مواصلة هذه المبادرة حرصاً منها على توفير الرعاية الطبية للطلاب وإيمانا منها بأن الرؤية الجيدة ليست رفاهية بل نعمة يجب الحفاظ عليها ودعمها بكل السبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الداخلية مبادرة وزارة الداخلية أمراض العيون
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.