“هوتباك” تحتفي بروح الفريق في النسخة الرابعة من مبادرة “السعادة”
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أطلقت “هوتباك”، الشركة المتخصصة في حلول التغليف المستدام، ومقرها دبي، النسخة الرابعة من برنامجها السنوي لتعزيز تفاعل الموظفين تحت عنوان مبادرة “هوتباك للسعادة الموسم الرابع”. وتُجسّد هذه المبادرة التزام الشركة المتواصل برفاه الموظفين، وتعزيز روح العمل الجماعي، وترسيخ ثقافة مؤسسية نابضة بالحيوية في مختلف عملياتها على مستوى المنطقة.
تنطلق فعاليات النسخة الرابعة من مبادرة “هوتباك للسعادة”، خلال الفترة من أكتوبر 2025 وحتى يناير 2026، بمشاركة أكثر من 500 موظف عبر فروع “هوتباك” المنتشرة في مختلف أنحاء دولة الإمارات، ضمن سلسلة من المسابقات الرياضية والفنية المتنوعة. ويتضمن الموسم جولات تمهيدية على مستوى المناطق، تليها الجولة النهائية الكبرى والمقرّر إقامتها في يناير 2026، حيث يتنافس المتأهلون من كل إمارة على كأس بطولة هوتباك وجوائز نقدية قيّمة. وللعام الجاري، تم توسيع نطاق البرنامج ليشمل فرق “هوتباك” في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، في خطوة تعكس تركيز الشركة المتنامي على تعزيز التفاعل الثقافي والتواصل بين فرق العمل عبر الحدود.
وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال السيد عبد الجبار بي بي، العضو المنتدب لمجموعة “هوتباك”: “يسعدنا إطلاق الموسم الرابع من منافسات مبادرة “هوتباك للسعادة”، إذ يجسّد هذا الحدث إيماننا الراسخ بأن سعادة الموظفين وتحفيزهم هو الأساس الحقيقي لنجاحنا. هذه المبادرة هي احتفاء بموظفينا، وبإبداعهم، وبروح الفريق لديهم، وبالانتماء الذي يشكّل جوهر ثقافتنا المؤسسية. إن رؤية هذا الحماس والتفاعل من فرق العمل تعكس بالفعل روح عائلة هوتباك وقيمها الراسخة”.
وأضاف: “نحن نواصل العمل باستمرار لجعل هوتباك بيئة عمل ملهمة يشعر فيها الجميع بالدعم والتقدير. ومن خلال مبادرات مثل مبادرة “هوتباك للسعادة”، لا نبني فرقاً أقوى فحسب، بل نُعزز أيضاً النمو الشخصي، والصحة النفسية، وثقافة الشمولية. فموظفونا هم محور كل ما نقوم به، والاستثمار في سعادتهم هو استثمار حقيقي في مستقبل الشركة”.
تتضمن الفعاليات الرياضية لهذا الموسم مجموعة واسعة من المنافسات، تشمل الكريكيت، وكرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة، والريشة الطائرة، وشد الحبل، وسباقات التتابع، والشطرنج، وكرة القدم الإلكترونية. ويُكمل هذه الفعاليات عدد من المسابقات الإبداعية والفنية في مجالات الغناء، والرقص، والرسم، والتصوير الفوتوغرافي، وتصميم الملصقات، وصناعة المقاطع القصيرة، وكتابة القصص، إضافة إلى عرض أزياء مميز. وتتضمن أبرز مفاجآت هذا الموسم إطلاق “ماراثون السعادة”، الذي يهدف إلى تعزيز اللياقة البدنية، والمرونة الذهنية، وروح الألفة والتكاتف بين الموظفين.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.
وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.
وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.
كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.
ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.
كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.
وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.
ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.
كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.
وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.
تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.
Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق