تناولت صحف عالمية ملفات متشابكة تتعلق بآخر التطورات الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب قضايا دولية تتصدر المشهد السياسي والاقتصادي العالمي.

فقد ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن مصير نحو 200 مقاتل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عالقين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة بات يشكّل عقبة أمام جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق السلام.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2قاض أميركي متقاعد: 6 قواعد دكتاتورية تكشف منهج ترامب السياسيlist 2 of 2فايننشال تايمز: مفارقة غريبة في الصراع بين الهند وباكستانend of list

وتقول الصحيفة إن واشنطن تضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسماح لهم بالمرور الآمن، وسط انقسام داخل المؤسسات الإسرائيلية بشأن الخطوة، مما يكشف عن "خلافات أعمق بشأن نزع سلاح حماس وحدود التدخل الأميركي في الملف الأمني الإسرائيلي".

وفي الضفة الغربية المحتلة، حذّرت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها من أن عنف المستوطنين لم يعد حوادث فردية، بل أصبح جزءا من منظومة عمل تحظى بدعم حكومي وأمني إسرائيلي.

وتستند الصحيفة إلى بيانات الجيش الإسرائيلي التي تشير إلى تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم يوميا، معتبرة أن هذا المسار بلغ ذروته في ظل الحكومة الحالية.

أما صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية فشدّدت على أن الوضع الأمني في الضفة الغربية يزداد تعقيدا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة شهره الثاني، مرجحة أن "فصائل معادية لإسرائيل قد تسعى لاستغلال الوضع لفتح جبهة جديدة هناك".

وفي ليبيا، كشفت صحيفة غارديان البريطانية عن تقرير لمنظمة "سنتريا" الاستقصائية يفيد بأن تهريب الوقود كلّف البلاد 20 مليار دولار خلال 3 سنوات، محذرة من أن الشبكات المتورطة تعمل بدعم خارجي يهدّد مصالح الليبيين الذين يعتمد اقتصادهم أساسا على النفط.

أما صحيفة تايمز البريطانية فسلّطت الضوء على غضب شعبي في أوكرانيا عقب الكشف عن فضيحة اختلاس في قطاع الطاقة يُشتبه بتورّط حليف للرئيس فولوديمير زيلينسكي فيها.

إعلان

ودعت منظمات مكافحة الفساد الرئيس الأوكراني إلى تبني إصلاحات جذرية لاستعادة الثقة داخليا ومع الشركاء الدوليين.

وفي الولايات المتحدة، أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن السلطات الأميركية لم تقدّم أدلة كافية على أن الأشخاص الذين قُتلوا في حادثة إطلاق نار على قوارب في الكاريبي كانوا يهربون المخدرات، في عملية وصفها خبراء قانون بأنها غير قانونية.

كما نقل موقع "ذا هيل" عن جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي قوله إنه ووزير الخارجية ماركو روبيو غير معنيين حاليا بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، مركزا على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس العام المقبل.

اقتصاديا، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الارتياح المؤقت في الأسواق الأميركية بعد انتهاء الإغلاق الحكومي تراجع لصالح مخاوف من بيانات اقتصادية متأخرة قد تربك توقعات خفض أسعار الفائدة.

وفي بريطانيا، ذكرت غارديان أن وزيرة الخزانة راشيل ريفز تخلّت عن خطتها لرفع ضريبة الدخل عقب خلافات داخل حزب العمال الحاكم.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • المفاوضات تسير بشكلٍ جيّد.. إليكم ما كشفته هيئة البثّ الإسرائيليّة عن تعليمات ترامب بشأن لبنان
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي