الجديد برس| منوعات| يلجأ العديد من الناس إلى تناول الأدوية المسكنة بكثرة، لمحاربة آلام البطن أو الرأس أو غيرها. وقد لا يدرك البعض أن هناك أطعمة تساعد بالفعل على تهدئة الآلام بشكل طبيعي. ومن أبرز هذه الأغذية، بحسب موقع «ويب ميد»: 1- الزنجبيل يُعدّ الزنجبيل عنصراً أساسياً في الطب التقليدي، ويُعرف بخصائصه المُضادة للغثيان والمُهدئة للمعدة.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الزنجبيل يُمكن أن يُخفف آلام تقلصات الدورة الشهرية. 2- التوت الأزرق تحتوي هذه الفاكهة الصغيرة اللذيذة على الكثير من المغذيات النباتية التي قد تُحارب الالتهاب وتُخفف الألم. إذا لم يكن موسم التوت، يُمكن أن يحتوي التوت الأزرق المُجمد على نفس العناصر الغذائية أو حتى أكثر من الطازج. كما يُمكن أن يكون للفواكه الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة والبوليفينول، بما في ذلك الفراولة والبرتقال، تأثير مُهدئ مُماثل. 3- بذور اليقطين تُعد بذور اليقطين مصدراً رائعاً للمغنيسيوم، وهو معدن قد يُقلل من نوبات الصداع النصفي. كما قد يُساعد في الوقاية من هشاشة العظام وعلاجها. ولكن على الرغم مما قد تكون سمعته، لا يبدو أنها تمنع تقلصات الساق ليلاً. لمزيد من المغنيسيوم، أضف اللوز والكاجو والخضراوات الورقية الخضراء الداكنة (مثل السبانخ والكرنب) والفاصوليا والعدس إلى نظامك الغذائي. 4- سمك السلمون يُعد سمك السلمون غنياً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية المضادة للالتهابات، وهو من أكثر الأطعمة المفيدة للصحة. يُعتبر مفيداً للقلب، وقد يُخفف من ألم المفاصل إذا كنت تعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي. كما تُعدّ أنواع أخرى من أسماك المياه الباردة، بما في ذلك التونة والسردين والماكريل، خيارات جيدة. مع ذلك، تجنب سمك البلطي وسمك السلور: فمستوياتهما العالية من أحماض «أوميغا 6» الدهنية قد تُعزز الالتهاب. 5- الكركم المركب الموجود في التوابل، والذي يُعطي الكاري لونه البرتقالي المصفر الزاهي، يُمكن أن يُؤثر على العديد من العمليات في الجسم، بما في ذلك الالتهاب. وقد أظهرت دراسات أُجريت على أشخاص مصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي وهشاشة العظام، والذين تناولوا مكملات الكركمين، أنهم استطاعوا المشي بشكل أفضل ودون الآثار الجانبية للأدوية. يُمكن للفلفل الأسود أن يُساعد جسمك على امتصاصه، لذا جرّب مزج التوابل. 6- الكرز الحامض في إحدى الدراسات، عانى العداؤون الذين شربوا عصير الكرز الحامض قبل السباق بسبعة أيام من آلام عضلية أقل بكثير من المجموعة التي تناولت مشروباً مشابهاً في المذاق دون عصير طبيعي. قد يكون ذلك بسبب مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات الموجودة في الفاكهة. 7- زيت الزيتون البكر الممتاز هل تشعر بوخزة حارة في حلقك؟ هذا بسبب مركب يُسمى الأوليوكانثال، وهو مركب ذو خصائص مضادة للالتهابات. يُعد زيت الزيتون البكر الممتاز جزءاً من نظام غذائي صحي، وقد يُخفف آلام المفاصل عند استخدامه موضعياً. يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز أيضاً على بروتين يعمل كحاجز يمنع تآكل الغضاريف. 8- الفلفل الحار الكابسيسين، المادة التي تُعطي الفلفل الحار طعمه القوي، معروفة بخصائصها المُسكّنة للألم في الكريمات واللاصقات. تشير بعض الأبحاث المبكرة إلى أن تناول الفلفل الحار، بدلاً من وضعه على الجلد، قد يُقلل الالتهاب ويمنعه أيضاً. كما أن المذاق الحار يُخدع الدماغ ليُطلق الإندورفين، الذي يعوق إشارات الألم. 9- النعناع يُخفف زيت النعناع من التقلصات المؤلمة والغازات والانتفاخ، وهي علامات أساسية لمتلازمة القولون العصبي. يُعد شاي النعناع مُهدئاً جيداً لاضطرابات المعدة العرضية. في الأبحاث المبكرة، كان شاي النعناع البرازيلي (المُستخرج من نبات Hyptnis crenata) فعالاً كمسكّن للألم بوصفة طبية.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: اعشاب طبية اغذية صحية منوعات ی مکن أن ی

إقرأ أيضاً:

وصفات طبيعية تساعد على التخفيف من ندبات البشرة

تُعد ندبات البشرة من أكثر المشكلات الجمالية التي تؤرق الكثيرين، سواء كانت ناتجة عن حب الشباب أو الجروح أو الحروق البسيطة أو آثار العمليات الجراحية. ورغم أن الندبات قد تتلاشى تدريجيًا مع مرور الوقت، فإن العديد من الأشخاص يبحثون عن وسائل طبيعية تساعد على تحسين مظهر الجلد وتعزيز تجدد الخلايا للحصول على بشرة أكثر نعومة وتجانسًا.

حلول منزلية لبشرة أكثر صفاءً


ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن الوصفات الطبيعية لا تستطيع إزالة الندبات العميقة بشكل كامل، لكنها قد تساهم في تحسين مظهرها وتقليل وضوحها عند استخدامها بانتظام إلى جانب اتباع نظام صحي للعناية بالبشرة.
جل الصبار.. مرطب طبيعي يدعم تجدد الجلد
يُعد جل الصبار من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، إذ يحتوي على مركبات تساعد على ترطيب الجلد وتهدئة الالتهابات وتعزيز عملية التجدد الخلوي.
ويمكن استخدام جل الصبار الطبيعي مباشرة على مناطق الندبات وتركه لمدة 20 إلى 30 دقيقة قبل شطفه بالماء الفاتر. ويساعد الاستخدام المنتظم على تحسين مرونة البشرة ومنحها مظهرًا أكثر حيوية.
العسل الطبيعي.. غذاء للبشرة ومضاد للجفاف
يتميز العسل بخصائصه المرطبة والمهدئة، كما يحتوي على مضادات أكسدة قد تساعد في دعم عملية التئام الجلد. وينصح بوضع طبقة رقيقة من العسل الطبيعي على الندبة لمدة 15 دقيقة يوميًا، ثم غسل البشرة بالماء الفاتر.
ويفضل استخدام العسل الخام غير المعالج للحصول على أكبر قدر من الفوائد، خاصة للبشرة الجافة والمتضررة.
زيت جوز الهند.. ترطيب عميق للبشرة
يحتوي زيت جوز الهند على أحماض دهنية تساعد في الحفاظ على رطوبة الجلد، ما يجعله من الخيارات الشائعة للعناية بالبشرة التي تعاني من آثار الندبات.
ويتم تدليك كمية صغيرة من الزيت على المنطقة المصابة بحركات دائرية لطيفة عدة دقائق يوميًا، الأمر الذي قد يساعد في تحسين نعومة الجلد وتقليل المظهر الخشن لبعض الندبات السطحية.
عصير الليمون بحذر شديد
يستخدم البعض عصير الليمون لتفتيح لون الندبات الداكنة بفضل احتوائه على فيتامين سي، إلا أن خبراء الجلدية يحذرون من استخدامه بشكل مباشر على البشرة الحساسة أو قبل التعرض للشمس، لأنه قد يسبب التهيج أو زيادة التصبغات لدى بعض الأشخاص.
لذلك يُنصح بتخفيفه جيدًا واختباره على منطقة صغيرة أولًا، أو استشارة طبيب الجلدية قبل استخدامه.
زيت الورد.. خيار شائع لتحسين مظهر الندبات
يحظى زيت الورد بشعبية واسعة في عالم العناية بالبشرة، حيث يُعتقد أنه يساعد على دعم تجدد الخلايا وتحسين مظهر الجلد مع الاستخدام المنتظم.
ويمكن مزج بضع قطرات من زيت الورد مع زيت ناقل مثل زيت اللوز الحلو، ثم تدليك المنطقة المصابة مرة أو مرتين يوميًا للحصول على أفضل النتائج.
وصفة العسل والشوفان
تُعد هذه الوصفة من الوصفات اللطيفة التي تساعد على تقشير البشرة بلطف والتخلص من الخلايا الميتة. ويتم تحضيرها من خلال خلط ملعقة من الشوفان المطحون مع ملعقة من العسل حتى تتكون عجينة متماسكة.
توضع الوصفة على البشرة لمدة 15 دقيقة ثم تُغسل بالماء الفاتر، ويمكن تكرارها مرتين أسبوعيًا للمساعدة في تحسين ملمس الجلد.
أهمية التغذية وشرب الماء
لا تقتصر العناية بالندبات على الوصفات الموضعية فقط، بل يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في صحة الجلد. فالأطعمة الغنية بفيتامين "سي" والزنك والبروتينات تساهم في دعم إنتاج الكولاجين الضروري لتجدد البشرة.
كما أن شرب كميات كافية من الماء يوميًا يساعد في الحفاظ على ترطيب الجلد وتعزيز وظائفه الطبيعية.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يشدد الأطباء على أن الندبات العميقة أو الناتجة عن الحروق الشديدة قد تحتاج إلى علاجات طبية متخصصة مثل الليزر أو التقشير الكيميائي أو الحقن التجميلية، وهي إجراءات تحقق نتائج أكثر وضوحًا مقارنة بالوصفات المنزلية.
وتبقى العناية المنتظمة بالبشرة والالتزام بنمط حياة صحي من أهم العوامل التي تساعد على تحسين مظهر الندبات مع مرور الوقت. ورغم أن الوصفات الطبيعية قد تمنح نتائج تدريجية، فإن الصبر والاستمرارية يظلان العنصرين الأساسيين للحصول على بشرة أكثر صفاءً وإشراقًا.

مقالات مشابهة

  • بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
  • علاقة خفية بين اللثة والمبيض.. كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟
  • الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
  • أفضل مشروبات التخسيس.. خيارات طبيعية تدعم فقدان الوزن
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • وصفات طبيعية تساعد على التخفيف من ندبات البشرة
  • ضبط مالكي محلين لبيع أطعمة الكلاب لتعديهما على بعضهما في القاهرة