إجراءات رادعة بالمتحف المصري الكبير بعد انتشار فيديوهات غير لائقة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكد الدكتور حسن معوض، عضو المجلس الدولي للمتاحف، أن بعض التصرفات التي ظهرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي داخل المتحف المصري الكبير دفعت الإدارة لاتخاذ إجراءات رادعة للحفاظ على هيبة الصرح الأثري وحماية المقتنيات.
وأوضح معوض، خلال مداخلته الهاتفية على قناة صدى البلد، أن من بين الوقائع التي تم التعامل معها تصوير مواد غير لائقة، ومحاولات وضع مستحضرات تجميل على التماثيل، إضافة إلى قراءة القرآن بصوت مرتفع داخل القاعات.
ولفت إلى أن القرآن الكريم له قدسيته، لكن المكان سياحي ويجب احترام طبيعته والالتزام بضوابط الزيارة.
وأشار إلى أن أي مخالفة للتعليمات قد تعرض الزائر إلى منع الدخول في نفس اليوم أو اتخاذ إجراءات أخرى بحسب نوع السلوك المخالف، موضحاً أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على صورة حضارية تليق بمكان عالمي يعرض تاريخ مصر أمام زوار من مختلف دول العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري السياحة المصرية المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.