الصحة: تمكين المؤسسات العلاجية من تعظيم مواردها ضمانة لرفع الكفاءة وتحسين الجودة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكدت وزارة الصحة والسكان، أن تمكين المؤسسات العلاجية من تعظيم مواردها وتعزيز شراكاتها مع القطاع الخاص، يسهم في رفع الكفاءة وتحسين الجودة، تماشيًا مع الحوكمة الرشيدة والإدارة الذكية للموارد.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان "آفاق جديدة: مستقبل المعهد العلاجي بين التدريب واستدامة الخدمات الطبية والتنمية"، بحضور نخبة من الخبراء والمسؤولين، لمناقشة تعزيز كفاءة المستشفيات الحكومية ذاتية التمويل وخلق شراكات مستدامة مع القطاع الخاص، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحت شعار «تمكين الأفراد.
وركزت النقاشات على تحديات نموذج المستشفى الحكومي ذاتي التمويل، وركائز استدامة الخدمات الطبية وتنويع مصادر الدخل وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودعوة المستثمرين لتطوير القطاع الصحي الحكومي.
وتدعم الجلسة رؤية الوزارة لاستدامة الخدمات الصحية عبر نموذج تمويلي وتشغيلي متوازن يحقق أعلى معايير الجودة مع استمرارية التمويل الذاتي.
واستعرض رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية الدكتور محمد شقوير، تحديات النموذج المزدوج (خدمة عامة + تمويل ذاتي)، مشيرًا إلى ضرورة حلول مبتكرة للتوازن بين الجودة والاستدامة، موضحا أن نموذج "علاج المرضى وتحصيل الرسوم" غير كافٍ طويل الأجل، داعيًا لنموذج يعتمد الاستدامة التشغيلية، تنويع الإيرادات، والشراكات الاستثمارية، لافتا إلى ثلاث ركائز رئيسية هي التميز التشغيلي وذكاء التكلفة وتنويع الإيرادات والاستفادة من التكنولوجيا كعامل مضاعف، مؤكدا أن الاستثمار في المؤسسة فرصة مالية وإسهام في دعم البنية التحتية الصحية الوطنية بأثر اجتماعي وتنموي مستدام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصحة القطاع الخاص التنمية البشرية المؤسسات العلاجية
إقرأ أيضاً:
نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، اليوم بوزير التخطيط في حكومة الدبيبة، محمد الزيداني، لبحث التعاون المستمر بين الأمم المتحدة وليبيا في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وبحسب بيان الأمم المتحدة، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز وصول ليبيا إلى التمويل العالمي المخصص للمناخ والتكيف، وربط المبادرات الدولية بشكل أفضل بالجهود الوطنية والمحلية.
كما ناقش اللقاء، مساهمة كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم التنمية في ليبيا، لا سيما المبادرات الوطنية الجارية في مجالي الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
ورحّبت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا للتنمية، وجدّدت التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية المنسقة وبناء القدرات المؤسسية دعماً للتنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف أنحاء البلاد.