كارثة جديدة في غزة.. الأمطار تغرق مراكز الإيواء والنازحون بلا مأوى
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
قال جهاز الدفاع المدني بغزة، الجمعة، إن خيامًا ومراكز إيواء للنازحين في مناطق مختلفة من القطاع غرقت منذ ساعات الليل بمياه الأمطار، في مشهد يزيد من تفاقم الواقع المعيشي المأساوي للفلسطينيين الذين يعانون أصلاً من آثار الحرب والحصار.
وتتأثر الأراضي الفلسطينية بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة وعواصف رعدية أحيانًا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" عن دائرة الأرصاد الجوية.
وأضاف بصل أن المنخفض الجوي فاقم الواقع المأساوي للنازحين، معتبراً أن القطاع يمر بـ"مرحلة كارثية لا تختلف عن القتل والموت"، مؤكدًا أن الفلسطينيين يواجهون خيارات صعبة في ظل غياب البدائل. وأوضح أن حالة نزوح داخلية تشهدها مناطق مختلفة من القطاع، إذ يبحث النازحون عن مأوى آمن يحميهم من برد الشتاء ومطره.
وفي وقت سابق، وصف ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الوضع الإنساني في غزة بـ"الكارثي"، مشيرًا إلى استمرار إسرائيل في إعاقة وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ رغم مرور أكثر من شهر على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
ويعيش النازحون في القطاع ظروفًا مأساوية مع انعدام مقومات الحياة الأساسية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الحيوية، فيما تستند غالبية العائلات إلى خيام تالفة ومهترئة مأوى لها، وقدر المكتب الإعلامي الحكومي نهاية سبتمبر الماضي أن 93 بالمئة من الخيام لم تعد صالحة للسكن، أي نحو 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا.
ويُضاف إلى ذلك أن عشرات الآلاف من خيام النازحين تضررت نتيجة القصف الإسرائيلي المباشر أو القريب أو عوامل الطبيعة مثل حرارة الشمس والرياح والأمطار، فيما لا تتوفر بدائل بسبب القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية، بما فيها خيام وبيوت متنقلة، وهو ما اعتبرته السلطات الفلسطينية وحركة "حماس" انتهاكًا للبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك في أعقاب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الفلسطينية غزة فلسطين غزة فيضانات تداعيات المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.