أحمد مراد: الفيل الأزرق أصعب رواياتي.. واخترت الاسم بسبب حبي للحيوان واللون
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
واصل الكاتب والسيناريست أحمد مراد كشف كواليس مسيرته الأدبية خلال الندوة الخاصة التي عُقدت ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث تحدث عن روايته الأشهر «الفيل الأزرق» التي وصفها بأنها "أصعب عمل قدّمه" طوال مشواره.
وقال مراد إن الشعبية الكبيرة التي حققتها الرواية منذ صدورها كانت الدافع الرئيسي لتحويلها إلى فيلم سينمائي ناجح، مشيرًا إلى أن الجمهور لعب دورًا مهمًا في انتقال العمل من صفحات الكتب إلى شاشة السينما.
وعن سبب اختيار الاسم، أوضح مراد أن التسمية جاءت من حبه الشديد للفِيَلة ولونها الأزرق، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يفضل دائمًا أن تحمل رواياته أسماء غامضة تثير فضول القارئ وتدفعه لاكتشاف العالم داخل العمل الأدبي.
الندوة شهدت حضورًا لافتًا من نجوم الفن والإعلام وصنّاع السينما الذين تفاعلوا مع تصريحات مراد حول تجربته الإبداعية وتحول أعماله الأدبية إلى أعمال سينمائية حققت نجاحًا واسعًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد مراد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اخبار الفن نجوم الفن
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك