مصرع 5 سياح صينيين في جزيرة بالي الإندونيسية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
لقي خمسة صينيين مصرعهم، وأصيب ثمانية آخرون، انحرفت بهم حافلة صغيرة تقل سياحًا صينيين عن مسارها وتحطمت صباح الجمعة في جزيرة بالي السياحية الإندونيسية.
مصرع سياح صينيين في باليكانت الحافلة الصغيرة متجهة من جنوب جزيرة بالي إلى شمالها على طريق متعرج منحدر وصرح إيدا باجوس ويدوان سوتادي، قائد شرطة منطقة بوليلينج، بأن السائق فقد السيطرة وانحرفت عن الطريق وسقطت في حديقة واصطدمت بشجرة، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وأضاف سوتادي في بيان: "بسبب عدم حذر السائق عند الانعطاف والنزول، انحرف عن الطريق الإسفلتي وسقط في حديقة عامة، مما تسبب في حادث مروري".
كان الطريق الوطني في منطقة قرية بادانغبوليا جافًا وقت وقوع الحادث.
وتلقى الركاب الثمانية الآخرون الذين أُبلغ عن إصابتهم العلاج في مستشفيين.
وأُلقي القبض على السائق الإندونيسي، الذي لم يحتج إلى علاج في المستشفى.
تُعد حوادث الطرق شائعة في إندونيسيا بسبب ضعف معايير السلامة والبنية التحتية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جزيرة بالي جزيرة بالي الإندونيسية جزيرة بالي السياحية حوادث الطرق جزیرة بالی
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.