صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@21:31:17 GMT

600 طالب في «الأكواثلون المدرسي»

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

 
دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «تحدي دبي للياقة» يُطلق «أسبوع الجري» موزة الشامسي تحرز لقب «مونديال الشطرنج» للهواة في صربيا


حقق السباق الأول من نوعه لـ «الأكواثلون المدرسي»، نجاحاً كبيراً، ضمن فعاليات بطولة ترايثلون دبي T100، حيث جمع 600 طالب من 30 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة، الذين قدموا أقوى المستويات وسط أجواء تنافسية رائعة من السباحة والجري، في مبادرة تمثل علامة فارقة في عدم الرياضيين الواعدين في الرياضات المتعددة في المنطقة.


ويعتبر السباق واحداً من الفعاليات البارزة ضمن بطولة ترايثلون دبي T100، التي تنظم من قبل منظمة رياضيي الترايثلون المحترفين والاتحاد العالمي للترايثلون، وبدعم من مجلس دبي الرياضي، ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، ويقام خلال تحدي دبي للياقة البدنية 30X30.
وشارك في المنافسات طلاب تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 17 عاماً في 5 فئات عمرية، حيث تم تصميم كل سباق لتحدي المشاركين بشكل مناسب مع تعزيز حب المنافسة متعددة الرياضات.
وحضر الدكتور عبد الرحمن ناصر، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، الفعاليات وشارك في تتويج الفائزين، مؤكداً على أهمية تطوير الرياضة الشبابية في المشهد التعليمي بدبي.
وعلى صعيد النتائج، شهدت الفئة العمرية 13-14 منافسة قوية، وفاز ويليام برايان بالمركز الأول في فئة الذكور بزمن 12:28 دقيقة، بينما حققت ألد شتاين الفوز في سباق الإناث، حيث عبرت خط النهاية في 13:06 دقيقة، حيث أكمل كل الرياضيين سباحة شاقة لمسافة 200 متر تلتها جري لمسافة 2 كم.
وأظهرت فئات الكبار 15-17 مواهب صاعدة، حيث فاز عبد الله الجنيبي بلقب الذكور في 13:32 دقيقة، وحصلت ماريا فينيكس على المركز الأول في فئة الإناث بزمن قدره 15:27 دقيقة.
وأظهر أصغر المتسابقين، الذين تبلغ أعمارهم 8 سنوات، إرادة رائعة في مجموعتي 50 متراً سباحة و500 متر جري، وجاء مفد هوجن بالمركز الأول للأولاد بزمن 4:34 دقيقة، بينما تصدرت إس فيربيرن الفتيات بزمن 5:06 دقيقة، وفي سباق 200 متر سباحة للفئة العمرية 9 سنوات، جاء ياه المسني في المقدمة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات دبي الجري السباحة الترايثلون

إقرأ أيضاً:

سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.

وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.

في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.

وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.

أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.

وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.

على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.

وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.

وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.

هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.

وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • جولة سير لمدة 15 دقيقة للاعبي المنتخب في أمريكا.. صور
  • نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026|مدرسة بالمنيا تعلن رسوب 80 طالب
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • "سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
  • 31 ميدالية للإمارات في المحافل الخليجية والعربية والآسيوية خلال شهرين
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • غلق وتشميع 3 حمامات سباحة غير مرخصة في نجع حمادي بقنا
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا