الثورة نت:
2026-06-03@04:57:25 GMT

رونالدو مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

رونالدو مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026

الثورة نت /..

يواجه النجم البرتغالي المخضرم ،كريستيانو رونالدو، خطرا حقيقيا بالإيقاف عن المباراة الأولى على الأقل في كأس العالم لكرة القدم 2026، حال تأهل منتخب بلاده للمونديال، كما هو متوقع.

وتلقى رونالدو بطاقة حمراء، لاعتدائه بمرفقه على دارا أوشيا، مدافع منتخب إيرلندا، في الشوط الثاني من عمر المباراة التي أقيمت بين المنتخبين بالعاصمة الإيرلندية دبلن، مساء أمس الخميس، بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال.

ويقضي رونالدو عقوبة إيقاف إلزامية مباراة واحدة، يتم فرضها على أي لاعب يحصل على بطاقة حمراء، ليتأكد غيابه عن لقاء منتخب البرتغال مع ضيفه منتخب أرمينيا، بعد غد الأحد، في الجولة الأخيرة من التصفيات، علما بأن الفوز سيضمن مقعدا للمنتخب الملقب بـ”برازيل أوروبا” في كأس العالم، التي تقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتنص قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التأديبية على ضرورة إيقاف أي لاعب لمدة “مباراتين على الأقل حال ارتكابه خطأ جسيما”.

ويكون الإيقاف “لمدة ثلاث مباريات على الأقل حال ارتكاب سلوك عنيف” أو “ثلاث مباريات على الأقل، أو فترة زمنية مناسبة للاعتداء، بما في ذلك الضرب بالمرفق”.

وينطبق قرار الإيقاف، وفقا لـ”الفيفا”، على المباريات التنافسية، ولا يمكن تطبيقه في اللقاءات الودية التي تسبق المونديال.

وبناء على البطاقة الحمراء التي تلقاها رونالدو في مباراة إيرلندا، سيغيب رسميا عن مواجهة أرمينيا المقررة الأحد المقبل، وفقا لقواعد الانضباط التابعة للفيفا.

كما يواجه “الدون” خطر الغياب عن المباراة الافتتاحية للبرتغال في كأس العالم 2026 أو حتى أول مباراتين إذا ما قررت اللجنة التنفيذية للفيفا تصنيف الاعتداء الذي ارتكبه على المدافع الإيرلندي على أنه حالة “عنف جسيم”.

وتحدد مدة العقوبة بدقة وفقا لطبيعة “الاعتداء” المسجل في التقرير الفني للمباراة، مما يجعل مستقبل رونالدو في مونديال 2026 رهين قرار لجنة الانضباط.

ويسعى رونالدو، الذي سيبلغ الـ41 من عمره في فبراير المقبل، إلى المشاركة في بطولة كأس العالم السادسة في مسيرته الرياضية، ليحقق رقما قياسيا جديدا في مسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: کأس العالم على الأقل

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • موعد مباراة الجزائر ضد هولندا الودية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • بقيادة كارلوس كيروش .. غانا تتعادل مع ويلز 1-1 وديًا قبل كأس العالم 2026
  • كأس العالم 2026.. بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية نظيفة في بروفة المونديال الأخيرة
  • المغرب يهزم مدغشقر برباعية نظيفة قبل السفر للمونديال
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • منافس مصر.. بلجيكا تضرب كرواتيا بثنائية نظيفة استعدادًا لمونديال 2026
  • بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • 40 ألف تذكرة.. إقبال جماهيري لموقعة مصر والبرازيل استعدادًا لكأس العالم 2026
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة