تفاصيل جديدة بشأن مسافري غزة الذين وصلوا جنوب إفريقيا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا الجمعة، 14 نوفمبر 2025 ، إن أكثر من 150 فلسطينيا وصلوا إلى بلاده قادمين من قطاع غزة ، في عملية لم تتضح ملابساتها.
بعد هبوطهم في مطار جوهانسبرغ على متن طائرة مستأجرة الخميس، احتجزت شرطة الحدود في جنوب إفريقيا 153 فلسطينيا مدة 12 ساعة لعدم وجود أختام مغادرة من إسرائيل على جوازات سفرهم.
ثم سمحت وزارة الداخلية لهم بالنزول مساء الخميس بعد أن تكفّلت جمعية "هبة الواهبين" الخيرية بإيوائهم.
وقال رامافوزا لصحافيين الجمعة "يبدو أنهم طردوا... إنهم أشخاص من غزة وُضعوا بطريقة غامضة على متن طائرة مرت بنيروبي وجاءت بهم إلى هنا".
وأضاف أن جنوب إفريقيا ستحقّق في "التفاصيل"، لكنها استقبلتهم من باب التعاطف مع وضعهم.
وبقي 130 من المجموعة في البلاد، في حين استقل الباقون رحلات جوية إلى وجهات أخرى، وفقا للوزارة.
وكانت طائرة تقل 176 فلسطينيا هبطت في جوهانسبرغ في 28 تشرين الأول/أكتوبر، وغادر بعض الركاب إلى دول أخرى، وفقا لمؤسس جمعية "هبة الواهبين" امتياز سليمان.
وقالت السفارة الفلسطينية في جنوب إفريقيا، إن الرحلتين رتبتهما منظمة غير مسجّلة "استغلت الظروف الإنسانية المأسوية لشعبنا في غزة، وخدعت العائلات، وجمعت الأموال منهم، وسهّلت سفرهم بطريقة غير نظامية وغير مسؤولة".
وتعتبر جنوب إفريقيا من أبرز مؤيدي القضية الفلسطينية، ورفعت دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية عام 2023 بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين تحذير حكومي من التعامل مع وسطاء يدّعون ترتيب الإجلاء من غزة العثور على جثة شاب في أبو ديس حماس تدعو لتحرك فوري لإيصال الإمدادات لغزة الأكثر قراءة محدث: القسام والسرايا تسلمان جثة أحد أسرى الاحتلال في جنوب قطاع غزة الرئيس عباس يفتتح معرض "بيت لحم: ميلاد جديد" في الفاتيكان غزة: واحد من كل 5 أطفال حُرم اللقاحات الأساسية خلال العدوان الاحتلال يعتدي على شاب ويعتقله في القدس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: جنوب إفریقیا
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.