وقد نشر التلفزيون الألماني "دويتشه فيله" تقريرا تحت عنوان استفهامي مفاده "لماذا يتوجب علينا جميعا الخوف من حرب نووية أكثر من أي وقت مضى؟".

ووفق تقرير التلفزيون الألماني، فإن اشتباك القوى النووية الكبرى وتنافسها على الثروات وريادة العالم، يجعل السير على حافة الهاوية هذه المرة أخطر من كل المراحل السابقة.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أمرا بتحريك غواصات نووية سرية في اتجاه روسيا، في حين يتفاخر نظيره الروسي فلاديمير بوتين بصواريخ بوسيدون القادرة على توليد موجة إشعاعية مثل تسونامي.

أما الرئيس الصيني  شي جين بينغ فيقود في صمت -حسب المصدر ذاته- أسرع برنامج نووي نموا في العالم بمعدل 100 صاروخ نووي في العام الواحد.

ولإبراز انعكاسات هذه التهديدات على الشارع العربي، نقل مقدم البرنامج نزيه الأحدب تعليقات لمواطنين عرب يعانون أزمات متلاحقة، فقال فلسطيني في غزة "بتمرق ما تخافوا، ما تقلقش"، في حين قال اللبناني "وهل الموت بصاروخ إسرائيلي يختلف عن قتلنا بإشعاع نووي؟".

بدوره، قال سوري: "إذا اندلعت الحرب في أوروبا، فإن نصف السوريين في خطر لأنهم هناك، وإذا اندلعت في الشرق الأوسط، فالنصف الثاني أيضا بخطر لأنهم في سوريا"، في وقت اختزل فيه اليمني الموقف بـ"نقطع عنهم البحر".

بدوره، أبدى مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا تخوفه من احتمال استئناف واشنطن التجارب النووية، مما ينذر بتصعيد جديد وجولة من سباق التسلح.

وكانت الولايات المتحدة قالت على لسان ترامب إن تجاربها النووية الجديدة تأتي ردا على تجارب الآخرين وأولهم روسيا.

وفي هذا السياق، قال مقدم البرنامج ساخرا "روسيا تنتج الأسلحة النووية الجديدة كما ننتج نحن الفلافل".

كاهن هندوسي يتوعد الإسلام

وفي فقرة ثانية، تناولت الحلقة خطابا تحريضيا لكاهن هندوسي توعد فيه أمة محمد ﷺ بالإبادة وحظر اسم النبي، واصفا الإسلام بـ"السرطان".

وجاء هذا الخطاب في تجمع ديني بمدينة غازي آباد قرب العاصمة نيودلهي، في سياق تصاعد خطاب الكراهية في الهند.

وقد اشتهر الكاهن الهندوسي ياتي نارسينغاناند بعدائه المطلق للإسلام، إذ يواجه تهما في 20 قضية لمحاولات قتل وسطو وتحريض على الانتقام.

وفي هذا الإطار، تساءل مقدم البرنامج "هل تقبل حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند بخطاب الإبادة هذا؟".

ووفق ما عرضته الحلقة، فإن غضب الكاهن تفجّر عقب فوز السياسي المسلم زهران ممداني -وهو من أصول هندية وذو مواقف تقدمية وداعم لفلسطين- بمنصب عمدة نيويورك.

وتناولت الحلقة عددا آخر من المواضيع، وهذه أبرزها:

ترامب وبوتين إلى بودابست.. "تعا ولا تجي". مفوض الأمم المتحدة يحذر من فظائع في الفاشر. إسرائيل للبنانيين: إما أن تتقاتلوا وإما أن أقتلكم. قس كاثوليكي حرّض على تفجير مساجد بريطانيا. رئيس برلمان بغداد: النبي الكريم محمد عراقي. Published On 14/11/202514/11/2025|آخر تحديث: 20:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:11 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها 
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم