السيد القصير في مؤتمر القائمة الوطنية بالشرقية: تحالف الأحزاب رسالة دعم للمشروع الوطني
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكد السيد القصير، أمين عام حزب الجبهة الوطنية، أن العزيمة والإصرار على مواصلة البناء والتنمية تنبع من أرض مصر، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها قيادات حزب مستقبل وطن، وعلى رأسهم النائب أحمد عبدالجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، لدعم العمل الوطني وتعزيز المشاركة السياسية.
مؤتمر القائمة الوطنيةجاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر القائمة الوطنية من أجل مصر لقطاع شرق الدلتا بمحافظة الشرقية، والذي يُعد أكبر مؤتمر انتخابي لدعم القائمة الوطنية في دائرة منيا القمح.
وأوضح القصير أن هذا التجمع الحزبي الكبير يعكس حالة من التلاحم الوطني، في مرحلة تستوجب استمرار التنسيق والتكاتف بين مختلف القوى السياسية.
وأشار إلى أن هذا الحضور الواسع يبرهن على دعم الأحزاب للمشروع الوطني، ووقوفها خلف القيادة السياسية الحكيمة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وانطلقت فعاليات مؤتمر القائمة الوطنية من أجل مصر قطاع شرق الدلتا بمحافظة الشرقية، الذي يعد أكبر مؤتمر انتخابي لدعم القائمة الوطنية في دائرة منيا القمح، الذي ينظمه النائب أحمد عبدالجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن الأمين العام ، بمشاركة مرشحي القائمة من أحزاب مستقبل وطن والجبهة الوطنية والمؤتمر وحماة الوطن، أبرزهم السيد القصير، أمين عام حزب الجبهة الوطنية، وعدد كبير من القيادات الحزبية والسياسية من مختلف المحافظات.
ويأتي تنظيم المؤتمر الحاشد قبل أيام قليلة من بدء المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، حيث كانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت أن فترة الصمت الدعائي تنتهي يوم 20 نوفمبر الجاري، على أن تُجرى الانتخابات بالخارج يومي 21 و22 نوفمبر، وفي الداخل يومي 24 و25 من الشهر نفسه.
ويشهد المؤتمر حضورًا جماهيريًا واسعًا ومشاركة مكثفة من القيادات الحزبية، في حدث سياسي هو الأكبر على مستوى المحافظة، خلال موسم الانتخابات البرلمانية الجاري.
من جانبه، أكد النائب أحمد عبدالجواد أن حزب مستقبل وطن يواصل تحركاته الميدانية من أجل دعم مرشحيه على القوائم والفردي في الانتخابات، مؤكدًا أن شعار الحزب «المواطن أولًا»، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود من أجل استمرار مسيرة البناء والتنمية خلف القيادة السياسية، ضمن مستهدفات الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القائمة الوطنية أحزاب القائمة الوطنية انتخابات مجلس النواب البرلمان النواب مؤتمر القائمة الوطنیة النائب أحمد عبدالجواد مستقبل وطن من أجل
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024