نشطاء من غزة يرسمون جدارية تندد بالإبادة البيئية وتوجه رسالة إلى مؤتمر المناخ في البرازيل
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
غزة – أطلق نشطاء في قطاع غزة حملة بعنوان “Ecocide” تندد بالإبادة البيئية وتسلط الضوء على الخطر المتزايد لتدمير الطبيعة والبنية التحتية بغزة، بالتزامن مع مؤتمر المناخ COP30 في البرازيل.
وجاءت الحملة بمبادرة من تجمع نشطاء البيئة والطبيعة في البرازيل، ونُفذت في قطاع غزة، برسم جدارية ضخمة في مدينة خان يونس المدمرة، حملت رموزا بصرية تعبر عن الألم والأمل في آن واحد، وعن ارتباط ما يحدث في غزة بالتهديد العالمي الذي تواجهه البيئة والإنسانية جمعاء.
وشارك في افتتاح الجدارية وتنفيذها الدكتور علاء البطة، نائب رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، إلى جانب الصحفي صائب اللقان مدير الإعلام في بلدية خان يونس، وحشد من النشطاء والمؤثرين الفلسطينيين داخل القطاع وخارجه.
وقال البطة في كلمته خلال الافتتاح: “ما يحدث في غزة ليس مجرد دمار عمراني، بل هو إبادة بيئية بكل المقاييس. إن تدمير الأشجار، وتلويث المياه، وتحويل المدن إلى رماد يهدد الحياة لعقود قادمة. رسالتنا من هنا إلى قادة العالم في مؤتمر المناخ: لا يمكن الحديث عن حماية الكوكب فيما تُباد مدن بأكملها ويُترك سكانها وسط الغبار والدخان”.
وشهدت الحملة تفاعلا واسعا من نشطاء ومؤثرين فلسطينيين في الداخل والشتات، خصوصا من المقيمين في أوروبا، حيث نُشرت مئات المنشورات والفيديوهات التي نقلت صور الجدارية ورسائلها الإنسانية إلى جمهور عالمي.
وتأتي الحملة ضمن نشاطات منصة المحتوى الرقمي “بستيرا” (Basterra) التي تتبنى رسائل إنسانية تعرف العالم على الكوارث والمآسي التي تمس الإنسان والطبيعة في مناطق النزاع، مؤكدة أن الإبادة البيئية في غزة لم تعد قضية محلية، بل تهديدا مباشرا للعدالة المناخية العالمية.
وقال فريق الحملة في بيانهم الختامي: “من غزة إلى البرازيل، نرسل أصواتنا عبر اللون والحجر والرماد. الطبيعة تباد، والمدن تختنق، والعالم لا يمكنه أن يواصل صمته. العدالة المناخية لا تكتمل دون العدالة الإنسانية”.
وتواصل حملة Ecocide جذب اهتمام واسع من الإعلاميين والمنظمات البيئية حول العالم، وسط دعوات لتضمين ملف “الإبادة البيئية في غزة” ضمن جدول أعمال قادة الدول المشاركين في مؤتمر COP30.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
أكد كاسيميرو، نجم منتخب البرازيل، أن منتخب بلاده لا يُعد المرشح الأبرز للتتويج بلقب كأس العالم 2026، رغم امتلاكه مزيجًا من الخبرة والشباب، وذلك قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
وقال كاسيميرو، في تصريحات نقلتها شبكة "غلوبو" البرازيلية، إن المنتخب البرازيلي يدخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه يضع نفسه تحت ضغط أقل مقارنة ببعض المنافسين، مضيفًا: "لسنا المرشح الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم، صحيح أننا نمتلك فريقًا قويًا يجمع بين الخبرة والشباب، لكننا هذه المرة نتراجع خطوة إلى الوراء ونكون في حالة تأهب قصوى".
وأضاف لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق أن الفريق يعتمد على توليفة متوازنة بين العناصر الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما يراه عامل قوة مهم في المرحلة المقبلة، قائلًا: "هذا المزيج جيد، وهو سر النجاح الكبير".
وتطرق كاسيميرو إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا أنه يمتلك خبرات كبيرة رغم أن كأس العالم 2026 تمثل مشاركته الأولى في البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي يدخل المونديال بدافع قوي ورغبة دائمة في المنافسة.
وأوضح: "أعتقد أننا نصل بقوة، لكن هناك منتخبات أخرى تسبقنا خطوة في الوقت الحالي، دون الحاجة لذكر أسماء، ونعلم أن مستوى بعض الفرق مختلف في هذه المرحلة، لكن البرازيل تظل دائمًا فريقًا قويًا وطموحًا".
وأشار كاسيميرو إلى أن الفترة الماضية شهدت تغييرات عديدة على مستوى الأجهزة الفنية داخل المنتخب، ما أثر على استقرار العمل لفترات طويلة، موضحًا أن الاستقرار الفني لا يزال في مرحلة البناء.
واختتم تصريحاته قائلاً: "التوقعات دائمًا كبيرة عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، نحن لا نشارك لمجرد التواجد، بل من أجل المنافسة على اللقب وتحقيق الحلم، ونعمل بكل قوة من أجل ذلك".
ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراة ودية أمام منتخب مصر في ولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعداداته النهائية للمونديال.
ويخوض "السيليساو" منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، في مجموعة متوازنة نسبيًا قبل انطلاق البطولة.