أوزبكستان تتفوق على مصر بهدفين في «كأس العين الدولية»
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
مراد المصري (العين)
أخبار ذات صلة
حقق منتخب أوزبكستان الفوز على مصر 2-0، ليصعد إلى المباراة النهائية، ضمن منافسات كأس العين الدولية لكرة القدم، التي تُقام باستاد هزاع بن زايد، وسجل الهدفين أوستن أورونوف في الدقيقتين 4 و43.
ويلتقي منتخب أوزبكستان مع إيران يوم الثلاثاء المقبل في المباراة النهائية، ويسبقها مواجهة مصر والرأس الأخضر يوم الاثنين المقبل، في لقاء تحديد المركز الثالث.
وعلى صعيد مجريات المباراة، نجح المنتخب الأوزبكي في استغلال البطء الدفاعي، بعد مجهود فردي رائع من أوستن أورونوف الذي توغل وسدد الكرة قوية داخل الشباك في الدقيقة الرابعة، ورغم الاستحواذ المصري، إلا أن الفاعلية غابت عن محمد صلاح ورفاقه، وعاد أورونوف من مجهود فردي مجدداً، ليتجاوز مدافعي وحارس «الفراعنة» ويسكن الكرة داخل المرمى في الدقيقة 43.
وشهد الشوط الثاني محاولات متبادلة من المنتخبين، من دون أن تسفر عن أي جديد حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بتفوق أوزبكستان بهدفين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات العين استاد هزاع بن زايد مصر أوزبكستان إيران الرأس الأخضر محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.