سعة الفقه الإسلامي والجهود المبذولة في تضييقه
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
سعة #الفقه_الإسلامي والجهود المبذولة في تضييقه
د. #عبدالله_البركات
كنت قد اقترحت تبسيط الفقه وتوحيده واقترحت معايير لذلك. وكنت قد أعطيت امثلة كثيرة على ذلك . إلا أن مثالاً آخر بدا لي لِما نراه اليوم من توسع الناس باقتناء الكلاب وكثرة انتشار الكلاب الضالة: وهو موضوع نجاسة الكلب. ومعلوم أن المذاهب الفقهية تحكم بنجاسة الكلب كله إلا المالكية.
. كما اختلفوا في حكم اقتنائه عن باقي المذاهب فقالوا انه يجوز لأدنى حاجة وان كانت يسيرة او ظنية.
فإذاً علم هذا واصبح للكلاب المدربة هناك عظيمة من قيادة الاعمى والتسوق وكشف الجرائم وكشف المخدرات بل ربما كشف بعض الأمراض، اذاً لماذا التشدد والنظر إلى من يقتني كلباً على انه فاسق او عاصٍ او قذر او نجس . ان اعتبار اقتناء الكلاب جائز سيسهم في التقليل من النظرة السلبية لمن يقتنيه. بل انه سيجعل المقتني للملابس لا يرى انه خرج بذلك من الدين او انه مخالف للشرع فيعلم ان الشرع يسعه. وعليه فلن يكون مبررا له ابتعاده عن الدين ويجد انه يستطيع ان يتحرر من الالتزام بباقي الواجبات الدينية.
تبسيط الفقه والتيسير على الناس من اهم مقاصد الشريعة. وكما قيل لا تحتاج كثير علم لكي تتشدد بالفتوى بل تحتاج إلى علم غزير لتخفف عن الناس. مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الفقه الإسلامي عبدالله البركات
إقرأ أيضاً:
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية لـ “الأقصى”
أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين تحت حماية القوات الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، ندّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الممارسات الاستفزازية التي تؤجج مشاعر المسلمين حول العالم، وبالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، ولجميع القوانين والقرارات ذات الصلة، والتي تقوض جهود السلام، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد فضيلته على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمنًا -بتأييد كبير- مضامين البيان الصادر في هذا الشأن من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية؛ للتصدي لكل الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته، ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.