الجزيرة:
2026-06-03@01:23:30 GMT

مفوضية اللاجئين: نزوح 100 ألف شخص من الفاشر

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

مفوضية اللاجئين: نزوح 100 ألف شخص من الفاشر

كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن نزوح أكثر من 100 ألف شخص من مدينة الفاشر غربي السودان والمناطق المحيطة بها خلال أسبوعين فقط من سقوطها في يد قوات الدعم السريع.

وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية يوجين بيون -في مداخلة للجزيرة- أن العدد الفعلي للنازحين قد يكون أكبر بكثير، نظرا لأن كثيرين ما زالوا في الطريق وآخرين مازالوا عالقين داخل المدينة.

وتزامنا مع موجة النزوح الكبيرة، عبرت المفوضية عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في الفاشر.

وأكدت بيون أن هذه الهجمات تشكل انتهاكا صارخا لقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، في إشارة إلى حالات العنف الجنسي والسرقة والاعتداءات الأخرى التي يواجهها السكان المدنيون.

أما عن مسارات النزوح، فقد كشفت المتحدثة الأممية أن معظم النازحين الذين وصلوا إلى مدينة الطويلة التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن الفاشر يحاولون الابتعاد أكثر عن إقليم دارفور.

وأشارت بيون إلى أن النازحين يذهبون أيضا إلى مناطق بعيدة تبعد آلاف الكيلومترات عن الفاشر، محذرة من أن هذا يعرضهم لمزيد من الخطر بسبب عدم توفر الطعام والماء خلال رحلتهم الطويلة.

في هذا السياق، شددت بيون على أن حماية المدنيين يجب أن توضع كأولوية قصوى لدى كل أطراف النزاع، ودعت إلى احترام قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، مؤكدة أن مهاجمة المدنيين على أساس عرقي غير مقبولة على الإطلاق.

إلى جانب ذلك، طالبت المتحدثة الأممية بضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين في الفاشر، وأوضحت أن المفوضية لم تستطع لأيام طويلة إيصال المساعدات إلى المدينة، وأن الناس المحاصرين فيها يعانون من عدم الحصول على هذه المساعدات الحيوية.

التحدي الأكبر

وعلى مستوى البلاد عموما، أشارت بيون إلى أن 30 مليون شخص في السودان بحاجة إلى دعم إنساني عاجل، لافتة إلى أن آلاف الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد، مما يضاعف من خطورة الوضع الإنساني في البلاد.

إعلان

غير أن التحدي الأكبر -وفق لبيون- يبقى في الوصول إلى المحتاجين، وحذرت من أن استمرار القتال وحجب المساعدات الإنسانية يمنع إيصال الحد الأدنى من المساعدات داخل البلد، رغم توفر بعض الإمدادات.

وأضافت أن هناك نقصا حادا في التمويل من المجتمع الدولي لا يتناسب مع الحاجة الماسة التي يعاني منها الناس في السودان، داعية المجتمع الدولي إلى زيادة مستوى دعمه لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

وأشارت المتحدثة الأممية إلى أن البلدان المجاورة للسودان تستضيف أكثر من 4 ملايين لاجئ سوداني، ولفتت إلى أن دولا مثل تشاد وجنوب السودان، رغم معاناتها من أزمات وفقر داخلي، تستمر في استضافة هؤلاء اللاجئين، مما يضيف أعباء إضافية على هذه الدول الهشة أصلا.

وعلى صعيد متصل، اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة -اليوم الجمعة- بالإجماع قرارا يقضي بتشكيل بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، والتي سيطرت عليها قوات الدعم السريع.

وأمر المجلس المحققين بالسعي لتحديد هويات جميع المتورطين في الفظاعات التي يشتبه بأنها ارتُكبت في الفاشر للمساعدة في جلبهم أمام العدالة.

يأتي هذا القرار بعد أن استولت قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية.

يذكر أن السودان يشهد منذ أبريل/نيسان 2023 صراعا عسكريا بين الجيش وقوات الدعم السريع أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، فضلا عن تفاقم أزمة إنسانية توصف بأنها من الأسوأ عالميا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الدعم السریع إلى أن

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • رهاب العلمانية!
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش