عالية المهدي: المحافظات يجب أن تضع خططًا مستقلة لجذب الاستثمار وفق مميزاتها
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكدت الدكتورة عالية المهدي، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الأسبق بجامعة القاهرة، أن توزيع الأنشطة الاقتصادية في مصر غير عادل، مشددة على ضرورة منح المحافظين حق وضع خطط مستقلة لجذب الاستثمارات كلٌ بحسب مقومات محافظته.
وقالت عالية المهدي، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن بعض المحافظات في جنوب مصر أو شمالها أو المناطق النائية مثل مطروح وشمال وجنوب سيناء والوادي الجديد والبحر الأحمر وحلايب وشلاتين تمتلك مزايا كبيرة يجب استغلالها بشكل أفضل، ويجب تشجيع المحافظات على المنافسة فيما بينها لاستقطاب المستثمرين أصبح ضرورة.
وأوضحت المهدي، أن كل محافظة لديها مزايا فريدة، سواء في البحر الأحمر أو الساحل أو جنوب الوادي، ويجب على المحافظين عرض هذه المزايا على المستثمرين وإتاحة مزايا مالية وغير مالية لمدد محددة تصل إلى خمس سنوات بهدف تنشيط الاستثمار، خاصة في المحافظات التي تمتلك موارد مميزة مثل المحاجر والصناعات المرتبطة بها.
وأضافت المهدي أن مصر تتمتع بموقع جغرافي استثنائي بين آسيا وأفريقيا وجنوب أوروبا، مطالبة بالاستفادة القصوى منه عبر توفير فرص عمل داخل المحافظات لمنع الهجرة الداخلية، قائلة: «لا ينبغي أن يضطر أبناء محافظة مثل سوهاج إلى الهجرة المستمرة للإسكندرية أو القاهرة بحثًا عن العمل».
وتابعت: العالم يشهد تغيرات اقتصادية كبرى، مستشهدة بالسياسات الحمائية التي تتبعها الولايات المتحدة لحماية صناعاتها، مشيرة إلى أن مصر من حقها أيضًا الدفاع عن منتجيها وحماية العمالة المحلية.
ولفتت إلى أن السوق المصرية تُعد أكبر سوق للمنتج المحلي، موضحة أن تحسين البنية التحتية خلال السنوات الماضية ساهم في تعزيز قدرة السوق على استيعاب التوسع الصناعي.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: «التكنولوجيا بدأت تُشكل حياتنا.. والسوشيال ميديا صنعت بطولات مؤقتة»
مصطفى بكري: الفنان محمد صبحي أحد أبرز رموز الدراما في مصر والعالم العربي
مصطفى بكري: الإعلام الجديد منح الشباب مساحة واسعة للتعبير عن آرائهم.. والتكنولوجيا صنعت بطولات مؤقتة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جنوب سيناء مصطفى بكري بكري جنوب مصر الإعلامي مصطفى بكري الكاتب الصحفي مصطفى بكري الدكتورة عالية المهدي مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)