تتجه الأنظار مساء غدٍ السبت إلى مقرّ الاتحاد الليبي لكرة القدم بالعاصمة طرابلس، حيث تُجري لجنة المسابقات قرعة الدوري الليبي الممتاز للموسم الرياضي 2026/2025 في تمام الساعة السابعة مساءً، في حدث كرويّ ينتظره عشّاق اللعبة ومتابعوها من مختلف المدن.

القرعة سيتم بثّها مباشرة عبر قناة ليبيا الرياضية، في خطوة تعكس حرص الاتحاد على إتاحة تفاصيل هذا الحدث المهم لكل الجماهير، خصوصًا وأن الموسم المقبل يوصف بـ“الموسم الماراثوني”، بمشاركة 36 فريقًا دفعة واحدة، في واحدة من أكبر النسخ عددًا منذ تأسيس المسابقة.

مشاركة قياسية، وتحديات مضاعفة

الموسم الجديد يأتي بمشاركة واسعة من الأندية، موزّعة بين فرق تمتلك خبرة طويلة في الممتاز وأخرى صعدت حديثًا وتحلم بإثبات وجودها.
هذا العدد الكبير يعني أن لجنة المسابقات ستكون أمام تحدٍّ حقيقي في صياغة جدول متوازن، يراعي فترات الراحة والتنقلات، إضافة إلى الارتباطات الخارجية للأندية التي تمثل ليبيا في البطولات القارية.

وبحسب مصادر داخل الاتحاد، تعمل اللجنة منذ أسابيع على إعداد تصور يضمن سير المسابقة بانسيابية، مع مراعاة ظروف الملاعب، وتوقيت المباريات، والتوزيع الجغرافي للفرق، لضمان تنظيم احترافي يليق بحجم البطولة.

ترقّب جماهيري، وموسم مفتوح على كل الاحتمالات

الجماهير الليبية تترقب القرعة لمعرفة هوية المواجهات الأولى، خاصة بين الفرق الكبرى التي اعتادت إشعال المنافسة منذ الجولات الافتتاحية، فالأندية التقليدية مثل الأهلي طرابلس، الأهلي بنغازي، الاتحاد، النصر، والاتحاد المصراتي تنتظر معرفة شكل الطريق في موسم يبدو طويلًا وشاقًا، فيما تمني الفرق الصاعدة النفس ببداية قوية تمنحها دفعة معنوية للبقاء ضمن الكبار.

كما تنتظر الأندية معرفة جدول مبارياتها لتنسيق استعداداتها النهائية، خصوصًا بشأن التحضيرات الفنية، فترة الإعداد، وتحديد الملاعب التي ستستقبل مباريات كل فريق.

اتحاد الكرة، ورهان تنظيم نسخة مختلفة

يضع الاتحاد الليبي لكرة القدم آمالاً كبيرة على نسخة هذا العام، باعتبارها محطة مهمة لإعادة الثقة في المنظومة الكروية بعد سنوات من الظروف الصعبة التي أثرت على انتظام المسابقة.

العمل على بث القرعة مباشرة، وإشراك كل الأندية في العملية التنظيمية، يعتبر خطوة إيجابية في اتجاه الشفافية وتعزيز التواصل مع الجمهور.

قرعة الغد لن تكون مجرد حدث بروتوكولي؛ بل بداية لموسم مليء بالتحديات والتوقعات، موسم قد يحمل مفاجآت ويرسم ملامح جديدة للدوري الليبي الممتاز.

ومع مشاركة 36 فريقًا، واهتمام إعلامي وجماهيري واسع، يبدو أن الشغف الكروي في ليبيا على موعد مع نسخة استثنائية، عنوانها المنافسة حتى آخر نفس.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

إقرأ أيضاً:

كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال

يعتبر منتخب كوت ديفوار الملقب بـ"الأفيال" واحدا من أبرز القوى الكروية في القارة الأفريقية، وهو يستعد حاليا لتسجيل حضوره الرابع في نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا الشمالية، ليعود بذلك إلى المحفل العالمي بعد غياب استمر 12 عاما منذ آخر مشاركة لها في نسخة البرازيل 2014.

ويأتي هذا التأهل في وقت تعيش فيه الكرة الإيفوارية انتعاشة فنية كبيرة عقب تتويجها بلقب كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت على أرضها مطلع عام 2024، مما يرفع سقف الطموحات لتحقيق إنجاز يتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

حسمت كوت ديفوار تأهلها إلى النسخة المقبلة بعد تصدرها المجموعة السادسة في التصفيات الأفريقية برصيد خال من الهزائم في 10 مباريات، والمثير للدهشة أن شباكها لم تهتز طوال مشوار التصفيات بفضل استبسال دفاعي وتنظيمي لافت. وجاء الحسم الرسمي عقب الفوز على كينيا بنتيجة 3 /صفر، متفوقة على منافستها المباشرة الجابون بقيادة بيير إيميريك أوباميانج.

وتصدر سيكو فوفانا قائمة هدافي الأفيال في التصفيات برصيد ثلاثة أهداف، تلاه مجموعة من اللاعبين سجل كل منهم هدفين، من بينهم سيمون أدينجرا ويان ديوماندي وإيفان جيسان وسيباستيان هالر وفرانك كيسي وكريم كوناتي وإبراهيم سانجاري وحامد تراوري.

يقود المنتخب الإيفواري حاليا المدرب الوطني إيميرس فاي، البالغ من العمر 41 عاما، وهو لاعب وسط دولي سابق تولى المسؤولية في ظروف استثنائية خلال يناير 2024 خلفا للفرنسي جان لوي جاسيه الذي أقيل في منتصف البطولة القارية.

نجح فاي في تحويل مسار المنتخب ليقوده للتتويج باللقب الأفريقي الثالث في تاريخ البلاد بعد الفوز على نيجيريا 2 /1 في النهائي، ومنذ ذلك الحين واصل تقديم أداء لافت من المنطقة الفنية.

أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم 2026 عن وقوع كوت ديفوار في المجموعة الخامسة، وستبدأ مشوارها بمواجهة الإكوادور في 14 يونيو على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة، ثم تلتقي ألمانيا في 20 يونيو على ملعب تورنتو بكندا، وتختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب كوراساو في 25 يونيوعلى ملعب فيلادلفيا.

وتمتلك كوت ديفوار في رصيدها المونديالي 9 مباريات خاضتها خلال ثلاث مشاركات متتالية بين عامي 2006 و2014، حققت خلالها ثلاثة انتصارات وتعادلا وحيدا وتلقت خمس هزائم، مسجلة 13 هدفا بينما استقبلت شباكها 14 هدفا.

بدأت قصة كوت ديفوار مع كأس العالم في نسخة ألمانيا 2006 تحت قيادة هنري ميشيل، حيث وقع الفريق في مجموعة صعبة ضمت الأرجنتين وهولندا وصربيا والجبل الأسود. خسر الأفيال أمام الأرجنتين 1 /2، في مباراة شهدت تسجيل ديدييه دروجبا لأول هدف مونديالي في تاريخ بلاده، ثم خسروا بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، قبل أن يحققوا فوزا مثيرا على صربيا والجبل الأسود بنتيجة 3 /2.

وفي نسخة جنوب أفريقيا 2010، تعادل الأفيال سلبيا مع البرتغال ثم خسروا 1 /3 أمام البرازيل، وحققوا أكبر فوز في تاريخهم المونديالي على كوريا الشمالية بنتيجة 3 /صفر، لكنهم ودعوا البطولة برصيد أربع نقاط.

أما في نسخة البرازيل 2014، فقد استهل المنتخب الإيفواري مشواره بالفوز على اليابان 2 /1، لكن الخسارة أمام كولومبيا ثم السقوط الدرامي أمام اليونان بركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حال دون تأهلهم للدور الثاني.

تاريخيا، يعد يايا توريه اللاعب الأكثر ظهورا بقميص كوت ديفوار في كأس العالم بمشاركته في جميع المباريات التسع السابقة، في حين يتربع ديدييه دروجبا على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 65 هدفا في 105 مباريات.

طباعة شارك النادي الأهلي كرة قدم بطولة الدوري كاس الامم الاهلي

مقالات مشابهة

  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي الإمارات للقوس والسهم واكتشاف المواهب
  • كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي القوس والسهم واكتشاف المواهب
  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
  • الإسماعيلي يخاطب أندية الدوري الممتاز للتصويت على نظام المجموعتين وإلغاء الهبوط
  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية