سفير السودان بالاتحاد الأوروبي: ميليشيا الدعم السريع ارتكبت جرائم عديدة في الفاشر
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد السفير عبد الباقي كبير، سفير السودان لدى الاتحاد الأوروبي، أن السودان أبلغ الجانب الأوروبي بعدم قبوله للموقف السابق الذي ظل يصف ما يجري في السودان بأنه «صراع بين طرفين»، لافتا إلى أن بلاده أعلنت منذ اللحظة الأولى إدانتها للفظائع التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع في الفاشر، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ أعضاء البرلمان الأوروبي وأعضاء اللجنة السياسية والأمنية المسؤولة عن قضايا الأمن والسلام في الاتحاد الأوروبي بهذه الانتهاكات.
وأضاف كبير خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الخرطوم نبهت إلى خطورة هذا التوصيف مرارًا، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي بدأ يُظهر اهتمامًا أكبر مؤخرًا، لكنه تقاعس في البداية عن إدانة ما حدث وعن تسمية الجناة من ميليشيا الدعم السريع.
وأشار إلى أنه بعد المؤتمر الصحفي الذي عقدته السفارة قبل أسبوعين، تلقّت الخرطوم بعد أسبوع بيان إدانة من الناطق الرسمي باسم مسؤولة العلاقات الخارجية ومسؤولة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، لكنه اعتبر أن ذلك «غير كافٍ».
وأوضح كبير أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي استنكروا خلال اللقاءات الخاصة ما جرى في الفاشر، مؤكدًا أن ما حدث جاء نتيجة تقاعس المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي عن اتخاذ موقف واضح وحاسم منذ البداية.
اقرأ أيضاًلافروف: موسكو تأمل أن تمتنع واشنطن عن خطوات قد تصعّد الصراع الأوكراني
السفير ماجد عبد الفتاح: الضغوط الدولية والجهود العربية دفعت واشنطن لتغيير مواقفها | فيديو
سلاح الميليشيات مقابل الوجود العسكري.. صراع النفوذ بين واشنطن وطهران في الانتخابات العراقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان الاتحاد الأوروبي البرلمان الأوروبي الدعم السريع ميليشيا الدعم السريع سفير السودان الفاشر الجانب الأوروبي الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو