محافظ دمياط يُهنئ وحدة السكان بالمحافظة لتكريمها من وزارة التنمية المحلية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
تقدم الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، بالتهنئة إلى وحدة السكان بالمحافظة، بقيادة شيرين عكاشة ، لتكريم الوحدة من وزارة التنمية المحلية تقديرًا لاسهامات الوحدة الإيجابية والجهود المتميزة التى قدمتها لدعم القضية السكانية وتنمية المجتمع، وذلك فى إطار استراتيجية الوزارة لتسريع الاستجابة المحلية للقضية السكانية .
وقد كرمت الدكتورة فاطمة الزهراء جيل رئيس الإدارة المركزية للسكان بوزارة التنمية المحلية، مدير الوحدة بالمحافظة.
وأعرب " الدكتور أيمن الشهابى " عن خالص تقديره لجهود الوحدة بالمحافظة لتعزيز الوعي بالقضية السكانية وتحسين الخصائص السكانية والذى ساهم فى تحقيق تطور كبير وملحوظ بمؤشرات الأداء وتحقيق أثر ايجابى على أرض الواقع
جاء ذلك على هامش الجلسة التى شارك بها محافظ دمياط " الحوكمة المحلية على أرض الواقع " ضمن فاعليات المؤتمر العالمى للصحة والسكان والتنمية البشرية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط السكان ايمن الشهابي محافظ دمیاط
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.