الجزيرة:
2026-06-02@23:37:04 GMT

المقبرة الإخشيدية.. مدافن الأمراء وشهداء الأقصى

تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT

المقبرة الإخشيدية.. مدافن الأمراء وشهداء الأقصى

المقبرة الإخشيدية من المقابر الصغيرة في القدس، تقع بالقرب من باب الأسباط، وتضم 3 قبور لأمراء الدولة الإخشيدية، إضافة إلى قبور حديثة لشخصيات مقدسية وشهداء.

رممت المقبرةَ عام 1979 لجنةُ إعمار المسجد الأقصى بعد محاولة قوات الاحتلال الإسرائيلي السيطرة عليها.

الدولة الإخشيدية (935م-968م)

الدولة الإخشيدية دولة إسلامية أسسها مُحمَّد بن طُغج، الذي لقبه والي مصر الخليفة أبو العباس بالإخشيد بسببِ أعمالهِ وأسلوبهِ الصارم في الحكم.

وكلمة الإخشيد معناها "ملك الملوك" عند أهل فرغانة -وهي جزء من أوزبكستان- وأصلهم أتراك.

وسع مُحمَّد بن طغج حدود الدولة الإخشيدية وضمَّ إليها الحجاز والشام وفلسطين والأردن، وبعد وفاته تولَّى كافور الإخشيدي حكم مصر، وهو أطول أمراء الإخشيديين حكمًا.

يعودُ أصل الإخشيديين إلى السلالة التُركيَّة، فقد عُرف هذا الإقليم بكثرة الإقطاعيين والفرسان والمُلّاك، بمن فيهم الأمراء، واستقلّت الدولة الإخشيدية في العصر العباسي إداريا، ولكنّها لم تنفصل تمامًا عن الخلافة العباسية.

وفي عام 935م استقلت الدولة إداريا واستمرت حتى عام 968م، وكان مقرّ حكمها في الفسطاط.

المقبرة الإخشيدية تقع قرب باب الأسباط في القدس (الجزيرة)أبرز من دفن فيها محمد بن طغج الإخشيد

ولد محمد بن طغج في بغداد سنة 268 هـ، وهو مؤسس الدولة الإخشيدية، وقد سادت كلمته في مصر والشام والحجاز، وذاع صيته في البلاد العربية، وتوفي في دمشق سنة 334 هـ، وتنفيذا لوصيته نقل جثمانه إلى القدس ودفن فيها.

أنوجور بن محمد أبو القاسم الإخشيدي

تولى أنوجور بن محمد أبو القاسم الحكم عن أبيه صغيرا سنة 335 هـ، وعين كافور وصيا عليه، وفي سنة 349 هـ توفي أنوجور في مصر ودفن في القدس بجانب والده بناء على وصيته.

علي الإخشيد

يوجد في تلك المقبرة قبر علي الإخشيد، وهو شقيق أنوجور، وقد تولى الحكم بعد أخيه وكان كافور هو الحاكم باسمه. وتوفي علي الإخشيد سنة 355 هـ وحمل إلى مدينة القدس ودفن في مقبرة عائلته أيضا.

الشهيد صالح محمد اليماني والشهيد جهاد إبراهيم بدر

استشهد صالح محمد اليماني وجهاد إبراهيم بدر عام 1982م عندما تصديا لاقتحام الجندي الإسرائيلي ناحوم غولدمان مصلى قبة الصخرة في المسجد الأقصى.

أنور زكي نسيبة الخزرجي

ولد أنور زكي نسيبة الخزرجي في القدس عام 1913 وتوفي عام 1986.

أسهم في إنقاذ مسقط رأسه من الاحتلال اليهودي عند انتهاء الانتداب البريطاني في مايو/أيار 1948، وحاول التصدي للاحتلال الإسرائيلي طوال عقدين من الزمن بعد سقوط القدس الشرقية عقب حرب يونيو/حزيران 1967.

عينته الحكومة الأردنية محافظا لمدينة القدس وحارسا للأماكن المقدسة في الفترة (1962-1965).

الشيخ سعد الدين العلمي

ولد سعد الدين العلمي في القدس عام 1911 وتوفي عام 1993.

وهو أحد رجالات فلسطين المقدسيين البارزين، وكان مفتيا عاما للقدس، كما كانت له مواقف مشهورة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وفي حماية المسجد الأقصى.

وقد تعرض لعدد من محاولات الاعتداء من المحتلين، وكان له موقف متميز عند إحراق المسجد الأقصى عام 1968، رغم تقدم سنه.

سعد الدين العلمي (1911-1993م) أحد أبرز من دفنوا في مقبرة الإخشيديين (الصحافة الفلسطينية) أنور عبد الحي الخطيب التميمي

وُلد أنور الخطيب التميمي في الخليل عام 1917، وحاز شهادة الحقوق في القدس عام 1947، تولى عقب نكبة 1948 منصب الحاكم الإداري للقدس، وشغل بعد ذلك بعام رئاسة بلديتها وبقي في هذا المنصب حتى 1950، ثم أعيد تعيينه عام 1965 في منصب محافظ القدس.

كان له دور رئيسي في تأسيس عدد من المؤسسات المقدسية، من أبرزها جمعية دار اليتيم العربي والهيئة الإسلامية العليا.

حسن فطين طهبوب

كان حسن فطين طهبوب آخر من دفن في المقبرة الإخشيدية، وهو من مواليد عام 1923، وإمام وسياسي فلسطيني، وكان قائدا للعرب في القدس، ورئيسا للهيئة الإسلامية العليا فيها.

كما كان أول وزير للأوقاف والشؤون الدينية ضمن حكومات السلطة الوطنية الفلسطينية الأولى والثانية، وقد توفي ودفن في القدس عام 1998م.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات المسجد الأقصى فی القدس عام ودفن فی

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.

كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.

وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • 330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
  • إدانات عربية وإسلامية لاقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك