مسلسل كارثة طبيعية يتحقق على أرض الواقع .. مصرية تتفاجأ بحملها في 9 أجنة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
عرضت فضائية العربية مصر، تقريرا عن سيدة مصرية تكتشف أنها حامل في 9 أجنة، وفي واقعة نادرة أثارت دهشة الأطباء، فوجئت سيدة بأنها حامل في 9 أجنة دفعة واحدة، خلال قيامها بالفحص الروتيني.
وأوضح أن التقرير الطبي لتلك الحالة يرجع إلى تنشيط المبايض دون متابعة دقيقة، وفحص السونار أوضح وجود 9 أكياس حمل، مما يدل على تخصيب عدد كبير من البويضات.
ولفت التقرير إلى أن تخصيب عدد كبير من البويضات جاء نتيجة استخدام أدوية التنشيط بصورة عشوائية.
المخاطر الصحيةوشدد التقرير على أن المخاطر الصحية على الأم والجنين تتزايد مع هذا النوع من الحمل، وتشمل سكري الحمل والنزيف والأنيميا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العربية مصر تنشيط المبايض المخاطر الصحية سكري الحمل
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.