متحدث الصحة: مصر تمتلك مقومات عالمية لتصبح مركزًا رائدًا في السياحة العلاجية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الجلسة الحوارية التي عُقدت ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية في نسخته الثالثة ركزت على الانتقال من مفهوم علاج المرض إلى بناء منظومة حياة صحية وآمنة، موضحًا أن مصر تمتلك جميع المقومات الطبيعية والطبية التي تجعلها مؤهلة لتطوير قطاع السياحة الصحية.
وشدد «عبدالغفار»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، على أن التنوع المناخي داخل الدولة، ووجود أماكن غنية بالرمال العلاجية والمياه الكبريتية والمعادن الطبيعية، إلى جانب الخبرات الطبية المصرية المعروفة عالميًا، تمثل ركائز أساسية لهذا القطاع.
وأضاف أن الجمهورية الجديدة شهدت تطويرًا كبيرًا في البنية التحتية الصحية، من مستشفيات وتجهيزات طبية حديثة، وهو ما يعزز من جاهزية الدولة لتقديم خدمات سياحة علاجية متكاملة، مؤكدًا أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أصدر قرارًا بإنشاء «المجلس الوطني للسياحة الصحية» برئاسة وزير الصحة وعضوية الوزراء المعنيين، بهدف وضع إطار مؤسسي لاستقبال السائحين الراغبين في الحصول على خدمات علاجية داخل مصر.
وأوضح أن المنصة الإلكترونية المقرر إطلاقها ستتيح للسائح الاطلاع على جميع الخيارات والخدمات المتاحة، بما يضمن رحلة علاجية آمنة منذ مغادرة بلده وحتى عودته بعد تلقي الخدمة، مشددًا على أن الكفاءة المهنية والمهارات الطبية للأطباء المصريين عالية، إلا أن هناك عملًا مستمرًا لتطوير آليات التعامل مع السائحين القادمين لتلقي خدمات السياحة العلاجية، من أجل توفير تجربة أكثر سلاسة وتنظيمًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة قطاع السياحة الصحية مجلس الوزراء السياحة العلاجية
إقرأ أيضاً:
“الصحة بغزة” تطالب بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية
الثورة نت /..
طالب مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الجمعة، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور حسام أبو صفية.
وقال البرش، في منشور على منصة “فيسبوك” : “في زمنٍ أصبحت فيه مهنة الطب جريمة بنظر العدو الصهيوني، يقبع الطبيب الإنسان حسام أبو صفية خلف القضبان ليس لأنه حمل سلاحًا، ولا لأنه اعتدى على أحد، بل لأنه حمل سماعةً وقلبًا رحيمًا، وأسند حياة الناس يوم تخلّى العالم عنهم”.
وأضاف: “هذا الطبيب الذي عرفته أروقة المستشفيات، وشهدت له غرف العمليات، ووقف بجوار جرحى غزة حين كان الموت يحاصرهم من كل اتجاه تختطفه قوةٌ لا تعرف معنى الإنسانية، وتمنع عنه نور الشمس ودفء أسرته، وتمنع شعبه من يده التي كانت تداوي وتواسي وتُنقذ”.
كما طالب البرش بالكشف عن مصير الدكتور أبو صفية وتوفير الحماية له وفق القوانين الدولية، داعياً إلى محاسبة العدو الصهيوني على جرائم خطف الأطباء والمسعفين وتعذيبهم.
وقال: “الطبيب ليس هدفًا.. الطبيب حصانة إنسانية قبل أن يكون مهنة، ومن يختطف الأطباء إنما يختطف روح العدالة نفسها”.
وأكد أن “صوت غزة لن يصمت، وملفّ أطبائنا الأسرى لن يُغلق، حتى يعودوا إلى أهلهم ومرضاهم وميادين عملهم أحرارًا كما كانوا دائمًا”.