رام الله - صفا قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي توظف عنف المستوطنين والإرهاب المنظم في خدمة مخططات تهجير الفلسطينيين والتطهير العرقي. وأكد المكتب في تقرير أسبوعي يوم السبت، أن الوضع في الضفة الغربية خرج عن السيطرة. وأشار إلى أن عنف المستوطنين أصبح "عارًا على دولة الاحتلال"، حتى لزعماء المعارضة الإسرائيلية مثل يائير لابيد وأفيغدور ليبرمان وبيير غولان.

وذكر أن بيانات جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، رغم عدم دقتها الكاملة، تسجل منذ بداية الحرب على غزة 1575 حادثة "جريمة قومية" في الضفة الغربية، منها نحو 704 خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي، استخدمت فيها أسلحة نارية وبيضاء ومواد مشتعلة. وصُنفت 368 حادثة على أنها "إرهاب شعبي" متعمد، وأصيب في هذه الحوادث 174 فلسطينيًا منذ بداية العام، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالعام الماضي. وذكر أن عشرات التجمعات السكانية، خصوصًا في المناطق المصنفة "ج"، باتت هدفًا للتهجير، سواء عبر سياسات الاحتلال المباشرة أو عبر عنف المستوطنين. ويعيش الفلسطينيون في هذه التجمعات على الزراعة ورعي الأغنام، بينما فرضت سلطات الاحتلال قيودًا صارمة على البناء ومنعت وصل التجمعات بالمرافق الأساسية مثل الكهرباء والماء، وعرقلت شق الطرق، ما خلق واقعًا معيشيًا صعبًا للغاية. ولفت التقرير إلى أن وتيرة التهجير تصاعدت خلال العامين الماضيين، فمنذ أكتوبر 2023 تم تهجير عشرات التجمعات بالقوة، بما يفوق ألفي شخص، وما زال آلاف آخرون يواجهون خطر التهجير اليومي نتيجة اعتداءات المستوطنين القادمة من البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية، التي انتشرت بشكل كبير خلال الحرب على غزة. وأفاد المكتب أن هذه البؤر والمزارع، بحسب مركز "بتسيلم" لحقوق الإنسان، أقيمت منذ أكتوبر 2023 بمساعدة الاحتلال، وهدفها الأساسي الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان الفلسطينيين. وأصبح عنف المستوطنين في هذه المناطق روتيناً يومياً يشمل اعتداءات جسدية، اقتحام المنازل والتجمعات، إشعال الحرائق، طرد الرعاة والمزارعين، قتل وسرقة المواشي، إتلاف المحاصيل، سرقة المعدات والممتلكات، وإغلاق الطرق. وأوضح أن التركيز مؤخرًا انصب على التجمعات الرعوية الفلسطينية المحيطة بالقدس، مثل "معازي جبع" شمال شرق المدينة، وتجمع "خربة أم الخير" في "مسافر يطاط جنوب الخليل، والتي وُضعت على جدول أعمال الهدم والتهجير من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الضفة المكتب الوطني إرهاب المستوطنين عنف المستوطنین

إقرأ أيضاً:

البديوي : نرفض إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي للقدس

أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكدًا أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
كما أكد رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • البديوي : نرفض إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي للقدس
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين