بيان سعودي عن واقعة حرق مسجد الحاجة حميدة (صور)
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
فلسطين – أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية والمستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت الوزارة في بيان: “تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين لاستمرار الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني، وآخرها اقتحام باحات المسجد الأقصى الشريف واستفزاز المصلين فيه، والاعتداء الآثم على مسجد الحاجة حميدة في قرية كفل حارس الفلسطينية”.
وأكدت المملكة أن “استمرار هذه الاعتداءات دون رادع يسهم في تقويض الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لإحلال السلام، ويؤدي إلى تصاعد التوتر واستمرار دائرة الصراع”.
كما حذرت السعودية من أن “الصمت الدولي حيال هذه الممارسات وغياب تفعيل آليات المحاسبة في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، يضعف أسس النظام الدولي ويمس بمبادئ الشرعية الدولية. وتجدد المملكة موقفها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق ومواصلة جهودها الهادفة إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة”.
وأفاد الناشط الفلسطيني في مجال مقاومة الاستيطان، نظمي السلمان، بأن مستوطنين أحرقوا مسجد الحاجة حميدة الواقع بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس شمال غرب سلفيت فجر اليوم الخميس.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن السلمان قوله: “تفاجأ الأهالي فجر اليوم بقيام المستوطنين بإحراق المسجد”، موضحا أن “المستوطنين سكبوا مواد قابلة للاشتعال عند المدخل، إلا أن تدخل الأهالي حال دون انتشار النيران على المسجد بالكامل”.
وأضاف السلمان أن المستوطنين “خطّوا أيضا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدران المسجد”، في حادثة تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.