انفوجراف .. تعرف علي خطة الحكومة لتخفيف تخفيف المخاطر المناخية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء انفوجراف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تخفيف المخاطر المناخية .
وأوضح المركز أن التخفيف من الانبعاثات يشير إلى الإجراءات والسياسات الهادفة إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة. ويشمل التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، واعتماد أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة.
كما يتضمن التخفيف حماية النظم البيئية الطبيعية مثل الغابات والمحيطات التي تعمل كمصادر لاحتجاز الكربون، واستعادتها بعد تدهورها. ويُعد التخفيف محورًا أساسيًا في الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ، إذ يسهم في تحقيق هدف اتفاق باريس المتمثل في الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض، لذا نقدم لكم هذا الإنفوجرافيك الذي يتضمن مفهوم التخفيف والجهود الدولية إضافة إلى جهود مصر للتخفيف من تغير المناخ، وكيف يمكن أن يساهم المواطن في التخفيف عبر عاداته اليومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مركز المعلومات مجلس الوزراء موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مخاطر المناخية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.