انفوجراف .. تعرف علي خطة الحكومة لتخفيف تخفيف المخاطر المناخية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء انفوجراف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تخفيف المخاطر المناخية .
وأوضح المركز أن التخفيف من الانبعاثات يشير إلى الإجراءات والسياسات الهادفة إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة. ويشمل التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، واعتماد أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة.
كما يتضمن التخفيف حماية النظم البيئية الطبيعية مثل الغابات والمحيطات التي تعمل كمصادر لاحتجاز الكربون، واستعادتها بعد تدهورها. ويُعد التخفيف محورًا أساسيًا في الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ، إذ يسهم في تحقيق هدف اتفاق باريس المتمثل في الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض، لذا نقدم لكم هذا الإنفوجرافيك الذي يتضمن مفهوم التخفيف والجهود الدولية إضافة إلى جهود مصر للتخفيف من تغير المناخ، وكيف يمكن أن يساهم المواطن في التخفيف عبر عاداته اليومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مركز المعلومات مجلس الوزراء موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مخاطر المناخية
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.