وزير الصحة يُدشن مستشفى الشهيد لخضاري بتقرت
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، على الافتتاح الرسمي لمستشفى الشهيد لخضاري محمد الأخضر بسعة 240 سريراً، في ولاية تقرت.
وحسب بيان للوزارة، قام الوزير بجولة تفقدية عبر مختلف أجنحة المستشفى. أين وقف على نوعية التجهيزات الطبية الحديثة التي تم تدعيمه بها. موجهاً شكره لكل من ساهم في إنجاز هذا الصرح الصحي الكبير.
وأكد أن هذا المستشفى الجديد سيُحدث نقلة نوعية في مجال التكفل الصحي بولاية تقرت. وسيعزز بشكل كبير القدرات الاستشفائية للمؤسسات الصحية. بما يسمح بتقديم خدمات طبية متطورة وبجودة عالية للمواطنين.
ويضم المستشفى باقة واسعة من المصالح الطبية المتخصصة التي توفر تغطية صحية شاملة لسكان ولاية تقرت وكذا الولايات المجاورة، من بينها:
مركز لحقن الدم وقاعة لأخذ العينات والفحوصات المخبرية، ومصالح الفحوصات الطبية المتخصصة. وخدمات الأشعة والتصوير الطبي الرقمي، بما في ذلك جهاز السكانير، التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير الشعاعي للثدي.
وكذا جناح العمليات المجهّز بأحدث التقنيات، ومصالح الاستعجالات الطبية والجراحية، وأقسام طب وجراحة العظام والرضوض. والجراحة العامة، وجراحة المسالك البولية، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الفك والوجه، وجراحة العيون، وبنك الدم يحتوي على مصلحة لحقن للدم.
وتُعد هذه المرافق مجتمعة نموذجاً لهيكلة صحية متكاملة، قادرة على ضمان خدمات طبية عالية المستوى وفق أحدث المعايير المعتمدة وطنياً ودولياً. بما يعزز المنظومة الصحية المحلية ويُحسّن ظروف التكفل بالمريض.
كما يضم المستشفى قاعة محاضرات حديثة مخصّصة لاستقبال طلبة شبه الطبي وتنظيم الدورات التكوينية والملتقيات العلمية لفائدة الأطقم الطبية وشبه الطبية. وهو ما يعكس حرص الوزارة، بالتنسيق مع إدارة المؤسسة، على تطوير الكفاءات البشرية والرفع من مستوى التكوين المستمر، في سبيل تحسين جودة الخدمات الصحية بالولاية.
وزير الصحة: هذا المشروع الضخم سيُحدث تحولاً كبيراً في تحسين التكفل الصحي بالسكانوأكد الوزير، خلال مراسم التدشين، أن هذا المشروع الضخم سيُحدث تحولاً كبيراً في تحسين التكفل الصحي بالسكان. وسيساهم في استغلال المنشأة بكامل طاقتها التشغيلية. مما يلبّي حاجيات سكان المنطقة والولايات المجاورة.
وفي ختام زيارته، صرّح الوزير بأن هذه المؤسسة الصحية تتوفر على كل المقومات والشروط الضرورية. التي تؤهلها لأن تتحول مستقبلاً إلى مركز استشفائي جامعي بامتياز. بفضل قدراتها البشرية والتقنية والتنظيمية، ما يجعلها نموذجاً للمؤسسات الصحية المتطورة في الجنوب.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
أعلنت وزارة الصحة بالحكومة الليبية، شروع المرافق الصحية العامة في تنفيذ قرار رئيس الوزراء أسامة حماد رقم (86) لسنة 2026 بشأن تنظيم وتحديد المقابل المالي لعلاج الأجانب داخل المستشفيات والمرافق الصحية العامة.
وبينت أن القرار في إطار جهود وزارة الصحة لتنظيم القطاع الصحي وتعزيز استدامة الخدمات الطبية.
ويأتي بدء تطبيق القرار بناءً على اللائحة المعتمدة من مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى تنظيم تقديم الخدمات الصحية للوافدين مقابل رسوم مالية محددة، بما يسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية وتحسين كفاءة استخدام الموارد والإمكانات المتاحة.
وجاء القرار عقب مذكرة رسمية رفعها وكيل عام وزارة الصحة، عبدالسلام عقيلة إلى رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية استعرضت التحديات التي تواجه المرافق الصحية العامة نتيجة تزايد أعداد الوافدين من مختلف الجنسيات المستفيدين من الخدمات الصحية، وما ترتب على ذلك من ضغط متزايد على الإمكانيات التشغيلية وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات تنظيمية تضمن استدامة الخدمات الصحية وتحافظ على كفاءة المرافق الطبية.
وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع المشاريع الواسعة في مجال تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، والتي تشمل أعمال إنشاء وصيانة وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية وتحديث مرافقها، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة وضمان استدامة تشغيلها وصيانتها، بما يعزز من كفاءة الخدمات الصحية ويرفع من مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وأكدت وزارة الصحة أن تنفيذ القرار يراعي الاستثناءات المنصوص عليها في اللائحة، بما في ذلك الحالات الطارئة والإنسانية والفئات المستثناة وفق التشريعات النافذة، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية ورفع مستوى جودتها بما يخدم الصالح العام.
الوسومليبيا