العرب اللندنية: جهود إعادة الإعمار في بنغازي تعزز الأمل بمستقبل موحد لليبيا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
تقرير لصحيفة العرب: ليبيا مكان يتسع للجميع وبحاجة إلى مصالحة وطنية حقيقية
ليبيا – وصف تقرير تحليلي لصحيفة “العرب” اللندنية ليبيا بأنها مكان يتسع للجميع في ظل حاجة ماسة لقيام مصالحة وطنية حقيقية، وذلك رغم التقدم المحرز ووجود تحديات وأزمات إنسانية قائمة.
تحولات بنغازي واستعادة حيويتها
أكد التقرير الذي تابعته صحيفة المرصد أن مدينة بنغازي شهدت تحولات عدة، إلا أنها حافظت على روحها المتجددة وبدأت تستعيد حيويتها وتعيد رسم معالم مستقبلها بعد تجاوز العواصف، لتخرج أكثر تصميمًا على استعادة دورها الوطني.
الإعلام ودوره في نقل صوت المدينة
وأشار التقرير إلى أن المدينة بحاجة ماسة إلى الإعلام لنقل صوتها إلى العالم، في وقت يشهد فيه شرق ليبيا، معقل سيطرة القيادة العامة للقوات المسلحة بزعامة المشير خليفة حفتر، ملامح طريق الاستقرار مع بروز مظاهر إعادة الإعمار.
التدخلات الأجنبية واستغلال الانقسام
وحذر التقرير من وجود تدخلات أجنبية تستغل الانقسام بين الشرق والغرب لتأجيج الخلافات، مؤكدًا أن الكتاب والمثقفين الليبيين يمتلكون فرصة للمساهمة في بناء الوعي الوطني وتجاوز منطق الاستقطاب، فليبيا بتنوعها الجغرافي والبشري تتسع للجميع شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا.
جهود إعادة الإعمار والتحول نحو الاستقرار
وأضاف التقرير أن بنغازي باتت تتنفس هواءً جديدًا بفضل الجهود الكبيرة للمشير حفتر في إعادة الإعمار وإحياء الأمل، مشيرًا إلى تحولات ملموسة نحو الاستقرار وإعادة بناء البنية التحتية وتعزيز الأمن وفتح آفاق جديدة للتعليم والتوظيف.
رؤية دولية داعمة واستحقاقات سيادية
وذكر التقرير أن تجديد ولاية البعثة الأممية يعكس رؤية المجتمع الدولي بأن ليبيا ساحة بحاجة للدعم، مع ضرورة ترجمة هذا الدعم إلى سياسات تحترم السيادة وتعزز الحوار وتعيد بناء الثقة بين الليبيين، مبينًا أن المستقبل يحمل بصيص أمل لوحدة مبنية على الاعتراف المتبادل والاحترام والعمل المشترك.
المرصد – متابعات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إعادة الإعمار
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.