من السيول إلى الخدمات المتكاملة.. كيف غيّرت مبادرة «حياة كريمة» الريف المصري؟
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
كشف الدكتور الحسين حسان، خبير التنمية المحلية، عن الرؤية الأساسية لمبادرة «حياة كريمة» وأسباب اعتبارها أكبر مشروع تنموي في تاريخ مصر. وأوضح خلال لقائه مع أحمد دياب ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن المبادرة استلهمت التجربة الكورية الجنوبية بعد الحرب، لتطوير القرى وجعلها قاعدة لبناء الدولة.
. إشادة برلمانية ببرنامج التنمية المحلية بالصعيد والتعاون مع البنك الدوليبنية تحتية قوية ودعم الاقتصاد المحلي
أشار حسان إلى أن الرؤية المصرية ترتكز على إقامة بنية تحتية متينة، ومجمعات خدمية حكومية، وتعزيز الاقتصاد المحلي للقرى، مضيفًا أن المبادرة تُعد «مشروع القرن»، حيث تشمل 4742 قرية و31 ألف عزبة وكفر ونجع، مقارنة بمشروع مماثل في البرازيل شمل ألف قرية فقط.
تحسين جودة الحياة في القرىتحدث خبير التنمية عن الوضع السابق للريف المصري، مؤكداً أن البنية التحتية كانت متدهورة، وكانت القرى تتعرض للسيول وتفتقد الخدمات الأساسية.
وأوضح: «المنازل كانت تعتمد على البيارات، ما تسبب في اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي، كما كانت القرى محرومة من الغاز الطبيعي والمياه النظيفة».
مراحل التنفيذ والتقدم المحققأوضح حسان أن المبادرة تُنفذ على ثلاث مراحل، كل مرحلة تشمل 1500 قرية، وارتفعت ميزانيتها من 700 مليار إلى تريليون و200 مليار جنيه. وقد تم الانتهاء من 86% من المرحلة الأولى، من خلال إنشاء مجمعات خدمية، وتحسين المساكن، وتوصيل الغاز والمياه، مع التركيز على نقل السكان مؤقتًا لإعادة تأهيل المناطق.
وأشار إلى أن التجربة المصرية تختلف عن الكورية في أن الدولة تتحمل التكلفة كاملة، بينما اعتمدت التجربة الكورية على مشاركة المواطنين في البناء، مؤكداً صعوبة تطوير القرى القائمة مقارنة ببناء قرى جديدة بسبب وجود مجتمع حي داخلها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الريف المصري التنمية المحلية
إقرأ أيضاً:
كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
حرص المهاجم المصري أحمد حسن "كوكا" على توجيه رسالة وداع إلى نادي الاتفاق السعودي وجماهيره، بعد نهاية مشواره مع الفريق بنهاية موسم 2025-2026.
ونشر كوكا رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، أكد خلالها أن تجربته في الدوري السعودي كانت مختلفة ومميزة، خاصة أنها جاءت بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية.
وأوضح المهاجم المصري أنه احتاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع الأجواء الجديدة في بداية الموسم، سواء فيما يتعلق بمواعيد التدريبات أو بعد فترة التوقف التي تعرض لها خلال تجربته السابقة في فرنسا، إلى جانب الإصابات التي عانى منها أكثر من مرة.
وأشار كوكا إلى أنه بدأ يستعيد مستواه تدريجيًا خلال النصف الثاني من الموسم، مؤكدًا أن مباراة الفتح كانت نقطة تحول بالنسبة له، حيث استعاد إيقاع المباريات والثقة، وشارك في ثلاث مباريات متتالية سجل خلالها هدفين.
وأضاف أن الأمور لم تسر كما كان يتمنى بعد ذلك، موضحًا أنه لم يحصل على فرصة المشاركة مجددًا عقب مباراة الحزم التي نجح خلالها في هز الشباك.
وأكد اللاعب أن هناك عوامل خارجة عن إرادته أثرت على مشاركاته، من بينها قانون عدد اللاعبين الأجانب وبعض الأمور الأخرى، مشددًا في الوقت ذاته على ثقته الكاملة في قدراته وإمكانياته الفنية.
وقال كوكا إنه يؤمن بقدرته على تسجيل أكثر من 15 هدفًا في الموسم حال حصوله على فرصة المشاركة بشكل منتظم، لكنه تقبل ما حدث بروح احترافية، معربًا عن رضاه بما قدمه خلال الفترة الماضية.
واختتم المهاجم المصري رسالته بتوجيه الشكر إلى جميع من عمل معهم داخل نادي الاتفاق، مؤكدًا أنه شعر وكأنه بين أهله ووسط عائلته طوال فترة وجوده في النادي، ومتمنيًا للفريق دوام النجاح والتقدم خلال السنوات المقبلة.