الفيروس المخلوي مش جديد.. استشاري أمراض صدرية يطمئن أولياء الأمور
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
علّقت الدكتورة ناهد جمال، استشاري الأمراض الصدرية، على ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار أمراض بالجهاز التنفسي ووجود دعوات لإغلاق المدارس بسبب الفيروس المخلوي، مؤكدة أن الوضع لا يستدعي أي قلق وأن ما يتردد على السوشيال ميديا «مبالغات لا أساس لها».
. وروشته هامة لتجنب الاصابة
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين آية شعيب وسارة سامي، في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، قالت الدكتورة ناهد جمال إن «اللي موجود دلوقتي فيروس مخلوي موسمي، معتادين عليه من سنين طويلة، ومش فيروس جديد ولا متحور».
وأشارت استشارية الأمراض الصدرية إلى أن الفيروس المخلوي يصيب الجهاز التنفسي ويؤثر على الأطفال أكثر من الكبار، لكنه يظل فيروسًا عاديًا يمكن السيطرة عليه بسهولة عند التشخيص السليم، مضيفة: «مجرد راحة وسوائل دافئة وأدوية للأعراض تكفي تمامًا.. ومفيش داعي للمضادات الحيوية لأنها مش مفيدة مع الفيروسات».
وشددت على ضرورة بقاء الطفل في المنزل لمدة يومين أو ثلاثة عند ظهور أعراض مثل الكحة أو الرشح أو ارتفاع الحرارة، إلى أن تستقر حالته: «مجرد ما الحرارة تبدأ تنزل يبقى ده مؤشر إن الفيروس تحت السيطرة».
وحول الأعراض التي تستدعي التوجه الفوري للطبيب أو المستشفى، قالت: «أكتر حاجة تقلقنا هي ارتفاع الحرارة فوق 38 وعدم استجابتها للأدوية.. هنا لازم نروح للطبيب فورًا».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيروس المخلوي المخلوي أمراض صدرية اخبار التوك شو مصر الفیروس المخلوی
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.