وزير التربية يفتتح معرض صور الشُهداء في مديرية الوحدة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
افتَتح وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، اليوم، معرض صور الشُهداء في مديرية الوحدة، الذي تُنظمه منطقة الوحدة التعليمية ضمن فعاليات الذكرى السنوية للشهيد.
وطاف الصعدي والمداني ومعهما وكيل الأمانة علي اللاحجي ومسؤول القطاع التربوي بالأمانة عبدالقادر المهدي، ومديرا المديرية سامي حُميد، وفرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء محمد العفيف ومسؤول التعبئة بالوحدة عبدالله الظُرافي، بأجنحة المعرض وما تضمنه من لوحات وصور لشهداء المديرية والشهداء القادة، ومجسمات تعبر عن مآثر وتضحيات الشُهداء.
وأكد الوزير الصعدي والوكيل المداني، أهمية إقامة معارض الشهداء لاستذكار مآثرهم وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن واستقلاله.. معتبرين الذكرى السنوية للشهيد محطة يستلهم منها الشعب اليمني معاني الفداء والتضحية في مواجهة أعداء الوطن.
وأشارا إلى أهمية الاقتداء بالشهداء وما قدموه من تضحيات في ميادين العزة والكرامة دفاعاً عن الوطن وانتصاراً لقضايا الأمة.. لافتين إلى أن الشهداء استشعروا أهمية القضية التي ضحوّا من أجلها بأرواحهم من أجل أن ينعم اليمن بالأمن والأمان والاستقرار.
وشدد وزير التربية والتعليم ووكيل أول أمانة العاصمة على أهمية الوفاء للشهداء العظماء ومواصلة مسيرتهم حتى تحقيق النصر.
فيما أشار حميد والظرافي، إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من سير الشهداء الذين جسدوا معاني الصدق والوفاء والثبات والتضحية.
وأكدا أن الشهداء رسخوا ثقافة الجهاد والاستشهاد في سبيل الله والتضحية من أجل نصرة الأمة وقضاياها العادلة، ومقارعة المستكبرين والطغاة من الأمريكان والصهاينة وأذنابهم.
حضر افتتاح المعرض مديرا المنطقة التعليمية بمديرية الوحدة ملاطف المطري، ومنطقة الوحدة الأمنية العقيد بشير المغربي، وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية وأهالي الشهداء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.