مناورة لخريجي دفعة الشهيد الغماري من قوات التعبئة في بني الحارث
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نفذ خريجو دفعة الشهيد الفريق الركن محمد الغماري من قوات التعبئة في حي الحما والطيران بمديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، اليوم، مناورة عسكرية رمزية.
تضمنت المناورة، بمشاركة 300 من خريجي الدورات المفتوحة “طوفان الأقصى”، مستوى ثاني، تدريبات ميدانية باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ومهارات قتالية في ميدان المعركة والقنص والإغارة على مواقع افتراضية للعدو.
وجسّدت المناورة التطبيقية مستوى الجهوزية العالية للمشاركين من أبناء حي الحما والطيران، واستعدادهم مواجهة الأعداء وعملائهم ومرتزقتهم، والدفاع عن الوطن ونصرة القضية الفلسطينية ومقدّسات وقضايا الأمة.
وجدد الخريجون تفويضهم المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، واستعدادهم تنفيذ كل توجيهاته والخيارات التي يتخذها لمواجهة قوى العدوان والاستكبار وأدواتهم، وإفشال مؤامراتهم التي تستهدف الوطن والمنطقة.
وأكدوا الوفاء لدماء الشهداء القادة وكل الشهداء العظماء، والمُضي على نهجهم في الجهاد والتضحية، والاستمرار في التعبئة، وتعزيز الجاهزية، والاستعداد لأي جولة قادمة مع الأعداء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.