نقلة نوعية في مشروعات الوحدات السكنية بشمال الشرقية ضمن "الإسكان الاجتماعي"
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
إبراء- الرؤية
يشهد قطاع الإسكان في محافظة شمال الشرقية نقلة نوعية كبيرة في مشروعات إنشاء الوحدات السكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي خلال السنوات الخمس الماضية، حيث بلغت عدد الوحدات السكنية المنفذة خلال الفترة من 2021 إلى 2025، نحو 630 وحدة سكنية، بتكلفة أكثر من 17 مليون ريال عُماني.
وقال سالم بن علي البلوشي مدير عام المديرية العامة للإسكان والتخطيط العمراني بمحافظة شمال الشرقية، إن مشروعات الإسكان الإجتماعي والوحدات السكنية في محافظة شمال الشرقية يشهد نمواً كبيرا، وذلك حرصاً من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في ترجمة توجيهات الحكومة في توفير المسكن الملائم للمواطن، مشيرا إلى أن عدد الوحدات السكنية التي نفذت خلال تلك الفترة بلغت 630 وحدة سكنية، بتكلفة 17 مليون و28 ألف و500 ريال عماني، وهي موزعة على 126 وحدة سكنية في عام 2021، و128 وحدة سكنية في عام 2022، و124 وحدة سكنية في عام 2023، و100 وحدة سكنية في عام 2024، إلى جانب مشروعات الإسكان الاجتماعي والوحدات السكنية لعام 2025، والبالغ عددها 152 وحدة سكنية جاري العمل في تنفيذها بمبلغ وقدره 4 مليون و400 ألف ريال.
أضاف البلوشي: يبرز أهم هذه المشروعات، مشروع بقرية "حبل الكفوف" بولاية دماء والطائيين، بإنشاء "49" وحدة سكنية بتكلفة مليونين و226 ألف، و983 ريالا عمانياً، بالإضافة إلى مشروع إنشاء "35" وحدة سكنية في قرية "الوشاح" في ولاية وادي بني خالد، وبتكلفة "870" ألف ريال عمانيا، أما المشروعات التي لايزال العمل جاري بها، مشروع إنشاء "45" وحدة سكنية جديدة في قرية "الرحيبات" بولاية القابل، بتكلفة مليونين، و"435" ألف، و"493" ريالاً عمانياً، حيث وصلت نسبة الإنجاز بالمشروع حتى الآن "53" بالمائة، بالإضافة إلى مشروع إنشاء "24" وحدة سكنية في قرية "حيل القش" بولاية دماء والطائيين، بتكلفة مليون، و"65" ألف، و"336" ريالاً عمانياً، ووصلت نسبة الإنجاز فيه "91" بالمائة، هذا إلى جانب مشروع إنشاء "19" وحدة سكنية في قرية "بواد" بولاية وادي بني خالد، بتكلفة مليون، و"161" ألف، و"200" ريال عماني، حيث وصلت نسبة الإنجاز حتى الآن "4" بالمائة، ومن المشروعات كذلك، مشروع تعويضات منخفض المطير بإنشاء "5" وحدات سكنية، بمبلغ "175" ألف ريال عماني، بالإضافة إلى مشروعات المدعومة من القطاع الخاص بإنشاء "6" وحدات سكنية بتكلفة "180" ألف ريال عماني موزعة على عدد من ولايات المحافظة.
يشار إلى أن محافظة شمال الشرقية تشهد كذلك إنشاء "حي السمو" في ولاية المضيبي، باستثمار يتجاوز "15” مليون ريالاً عمانياً، ويقام على مساحة "275" ألف متر مربع، منها "28" ألف متر مربع مساحة للوحدات السكنية، البالغ عددها "183" وحدى سكنية، وكذلك إنشاء "حي العلا" بولاية بدية، الذي يمتد على مساحة "110" ألاف متر مربع، ويوفر "99" قطعة أرض سكنية، باستثمار يتجاوز "5" ملايين ريال عماني حيث يأتي هاذين المشروعين ضمن مشروعات صروح للسكن المتكامل ضمن مخططات الأحياء السكنية المتكاملة التي أطلقتها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: وحدة سکنیة فی عام الوحدات السکنیة شمال الشرقیة بتکلفة ملیون مشروع إنشاء ریال عمانی ألف ریال فی قریة
إقرأ أيضاً:
صحة الشرقية تتسلم أحدث وحدة مناظير وتجهيزات طبية بـ 10 ملايين جنيه
أعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية عن دعم عدد من مستشفيات المحافظة بأحدث وحدة مناظير للجهاز الهضمي وتجهيزات طبية متطورة، بتكلفة تقديرية تجاوزت 10 ملايين جنيه، وذلك في إطار خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الدعم يأتي تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي، بهدف تعزيز قدرات المستشفيات الحكومية بالمحافظة وتوفير أحدث الأجهزة الطبية بما ينعكس على مستوى الخدمة المقدمة للمرضى.
وأوضح وكيل الوزارة أن مستشفى حميات الزقازيق تم دعمها بأحدث وحدة مناظير جهاز هضمي من إنتاج شركة «فوجي فيلم» اليابانية، عن طريق هيئة الشراء الموحد، مشيراً إلى أن الجهاز الجديد يعد الأول من نوعه بمحافظات شرق الدلتا، حيث يعمل بتقنية “Zooming & Optical Magnification” القادرة على تكبير الأنسجة حتى 135 مرة، ما يساهم في التشخيص المبكر والدقيق لأورام القناة الهضمية وتحديد أماكنها بسهولة وكفاءة عالية.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في خدمات مناظير الجهاز الهضمي داخل مستشفيات الشرقية، خاصة مع الاعتماد على أحدث التقنيات الطبية العالمية التي تساعد في تحسين فرص الاكتشاف المبكر للأمراض وتقليل المضاعفات، بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأشار الدكتور أحمد البيلي إلى أن الوزارة دعمت كذلك مستشفى منيا القمح المركزي ومستشفى الإبراهيمية المركزي بعدد من الأجهزة والتجهيزات الطبية المهمة، وذلك بالتنسيق مع إدارة التخطيط بالمديرية، في إطار خطة شاملة لتحديث البنية الطبية بالمستشفيات الحكومية.
وشملت التجهيزات الجديدة 18 ترولي لنقل المرضى، و13 جهاز مونيتور لمتابعة الحالات، ومحطة مركزية، بالإضافة إلى جهازي صدمات كهربائية، وجهازي شفط سوائل متنقل، إلى جانب عربتي “كراش كار” للتعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ، بما يساهم في دعم أقسام الرعاية والطوارئ وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
ووجه وكيل وزارة الصحة كلاً من الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتور محمد نور الدين المشرف العام على المناظير، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، ومديري المستشفيات المعنية، بسرعة إنهاء الإجراءات المخزنية والفنية اللازمة لتشغيل الأجهزة الجديدة في أسرع وقت، لضمان دخولها الخدمة والاستفادة منها لصالح المرضى بالمحافظة.
وأكد البيلي أن القطاع الصحي بمحافظة الشرقية يشهد خلال الفترة الأخيرة طفرة كبيرة في دعم المستشفيات بالأجهزة الحديثة وتطوير الأقسام الطبية المختلفة، لافتاً إلى أن الوزارة كانت قد دعمت خلال الأسابيع الماضية أقسام الحضانات بعدد 10 حضانات حديثة بتكلفة بلغت نحو 6 ملايين جنيه، إلى جانب دعم قسم الغسيل الكلوي بمستشفى ههيا المركزي بعدد 12 ماكينة غسيل كلوي جديدة بتكلفة تجاوزت 10 ملايين جنيه.
كما أشار إلى دعم أقسام الحروق بمستشفيات ههيا وبلبيس المركزية بأجهزة طبية متطورة، في إطار خطة متكاملة تستهدف تحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية بمختلف التخصصات داخل مستشفيات المحافظة.
ونوه وكيل وزارة الصحة على أن الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة السياسية ووزارة الصحة يعكس اهتمام الدولة بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتقديم خدمات علاجية متطورة للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة، موجهاً الشكر لوزير الصحة ومحافظ الشرقية على دعمهما المتواصل للقطاع الصحي بالمحافظة.