السلطات البحرينية تعتقل ناشطا معروفا بتهمة الإساءة لدول عربية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
اعتقلت السلطات البحرينية، نهاية الأسبوع الماضي، المعارض السياسي والناشط إبراهيم شريف، فور وصوله إلى مطار البحرين الدولي قادماً من بيروت.
وجاء اعتقال شريف عقب مشاركته في أعمال الدورة الـ34 للمؤتمر القومي العربي. وقالت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء ،إن توقيف شريف جاء على خلفية تهمتين: نشر أخبار كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإدلاء بعبارات مسيئة لدولة عربية شقيقة وقياداتها.
وأكدت أن الإجراء يأتي ضمن "القوانين المنظمة للأمن الإلكتروني وجرائم النشر"، مشيرةً إلى أن المدير العام لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني أشرف على التحقيق.
وبحسب مصادر معارضة ومنظمات حقوقية، فإن الاعتقال يرتبط بمشاركة شريف في المؤتمر القومي العربي في بيروت بين 7 و9 تشرين ثاني/ نوفمبر، حيث ركزت مداخلاته على دعم غزة ورفض التطبيع وانتقاد السياسات العربية المتحفظة تجاه الحرب على القطاع.
في المقابل، أكدت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، أن تصريحات شريف خلال المؤتمر "اقتصرت على دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال"، معتبرةً أن التوقيف "لا مبرر له".
وأثار الاعتقال موجة انتقادات واسعة من منظمات حقوقية دولية، بينها "هيومن رايتس فيرست" ومنتدى البحرين لحقوق الإنسان، التي اعتبرت أن شريف "صوت سلمي معتدل" وأن اعتقاله يندرج في سياق "تكميم الأفواه".
ويُعد هذا الاعتقال الجديد السابع أو الثامن لإبراهيم شريف منذ 2011.
النيابة وجّهت للـ «مدعو» إبراهيم شريف تهمًا لم نجد لها أثرًا فيما قاله في اللقاء التلفزيوني، ولم توضّح خلفياتها أو ما بين السطور في بيان الاتهام. فوجد الناس أنفسهم بين فريق يطالب بأقصى العقوبة، وآخر يطالب بحريته.
ذُكر أنه بثّ «أخبارًا كاذبة»، فاستمعنا للتسجيل مرارًا بحثًا عن… pic.twitter.com/MO3DqNGenr
لماذا اختلفت صياغة التهم الموجهة لبوشريف بعد تحقيقين، فتصريح الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني الذي صدر في 12 نوفمبر يذكر (دول عربية شقيقة وقياداتها)، بينما التصريح الصادر من النيابة العامة في 13 نوفمبر يذكر (دولا أجنبية). هل يستقيم هذا موضوعيا واجرائيا… pic.twitter.com/k4hJYtYC19
— فريده غلام (@Farida_Ghulam) November 15, 2025???? أمين عام الحركة التقدمية الكويتية أسامة العبدالرحيم:
▪️الحرية للمناضل الوطني البحريني ابراهيم شريف الذي تكرر توقيفه أكثر من مرة... وهذه المرة جرى توقيفه على خلفية مشاركته في المؤتمر القومي العربي وموقفه التضامني مع فلسطين ومناهضته للتطبيع مع الصهاينة. pic.twitter.com/gRbBfRbcwF
هذه الصحافه المحليه التي من المفترض ان ترتكز على المهنيه وتكون من المدافعين عن الحريات واولها حرية التعبير ها هي في مثل هذا الخبر القصير تنتهك كل ذلك وللعلم فلا يمكن لاعلامي مبتدأ ان يستخدم تعبير "المدعو" وغيره.. الحريه للمناضل الشريف ابراهيم شريف pic.twitter.com/jWlJJmp9uh
— khawla mattar خولة مطر (@KhawlaMattar) November 13, 2025أربع جمعيات سياسية بحرينية تدعو السلطات المختصة لإخلاء سبيل المناضل إبراهيم شريف...حرية التعبير مرتكز أساسي للاستقرار وتضع أي ممارسة ديمقراطية على المحك، غياب حرية التعبير يعني غياب الحق الدستوري.#الحرية_لإبراهيم_شريف pic.twitter.com/eA1snoZxTu
— منى عباس فضل (@MONAFADHEL58) November 14, 2025ما هي الخطورة التي تستدعي حبس الباحث الإقتصادي ابراهيم شريف في بلد يمتلك قوانين تستبدل الحبس؟
لماذا يتم تجريمه في #البحرين على خلفية رأي سلمي قاله في بلد آخر؟
لماذا تستمر البيانات المنفعلة التي تشهر بالمواطنين قبل محاكمة عادلة وهو ما يتنافى مع مبدأ البراءة
ما عقدة كلمة "مدعو"؟ pic.twitter.com/t2OYMb20TK
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية البحرينية ابراهيم شريف لبنان البحرين ابراهيم شريف المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القومی العربی pic twitter com
إقرأ أيضاً:
أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
الكويت.. المؤبد لمواطن بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله
قضت محكمة استئناف أمن الدولة في الكويت بإلغاء حكم الحبس لمدة 10 سنوات الصادر بحق كويتي بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله، وقضت بالحبس المؤبد في حقه.
وأدين المتهم الكويتي بـ"السعي إلى التخابر مع إيران وحزب الله، والاجتماع بقيادتيهما، والتدرب على حمل السلاح واستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) داخل الكويت، بإشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في مدينة قم، بما يضر بالمصالح القومية للبلاد" وفقا لوسائل إعلام كويتية.
كما حكمت المحكمة بحبس كويتي آخر لمدة 3 سنوات لإدانته بتهمة "الإساءة إلى الصحابة، وازدراء المواطنين الشيعة، وإثارة الفتنة الطائفية، وبث الفزع بين الناس، بعد قيامه بالاتصال بأحد البنوك والإدلاء بمعلومات غير صحيحة خلال فترة الاعتداءات الإيرانية على الكويت".
وأصدرت المحكمة ذاتها بإلغاء حكم حبس كويتية لمدة 3 سنوات على خلفية اتهامها بإثارة الفتنة الطائفية عبر تطبيقي "واتس آب" و"سناب شات"، وقررت الامتناع عن عقابها مع تبرئتها من تهمة الترويج لأفكار حزب الله.