خلال الزيارة، تفقد فليتشر مركزاً للتغذية في طويلة تدعمه مؤسسة السودان الإنسانية، ووصفه بأنه “شريان حياة حقيقياً” للعائلات النازحة التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

نيروبي: التغيير

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، توم فليتشر، إن فرق الأمم المتحدة ستواصل الوصول إلى المحتاجين في دارفور “مهما كانت التحديات”، مؤكداً استعدادها “للذهاب إلى أي مكان والتحدث إلى أي طرف” لضمان تقديم المساعدات وفق مبادئ الحياد والاستقلال والإنسانية.

وأوضح فليتشر، في تغريدات على منصة (إكس) اليوم السبت، عقب زيارته لولايتي شمال دارفور ووسطها، أنه التقى قادة محليين في منطقة طويلة وممثلين لتحالف السودان التأسيسي في كورما، حيث شدد على ضرورة توفير ممرات آمنة لوصول المساعدات وحماية المدنيين من تبعات القتال الدائر.

In Tawila, I visited this nutrition centre, backed by the Sudan Humanitarian Fund – a lifeline for displaced families, powered by Sudanese health workers and local groups who know the needs of their communities best.

This is humanitarian action amid immense hardship. pic.twitter.com/NyE90Wymk2

— Tom Fletcher (@UNReliefChief) November 15, 2025

وخلال الزيارة، تفقد فليتشر مركزاً للتغذية في طويلة تدعمه مؤسسة السودان الإنسانية، ووصفه بأنه “شريان حياة حقيقياً” للعائلات النازحة التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مشيراً إلى أن العاملين الصحيين السودانيين والمجموعات المحلية “يقومون بدور محوري لأنهم الأقرب لاحتياجات مجتمعاتهم”.

وأضاف المسؤول الأممي أن الاستجابة الإنسانية تُنفَّذ وسط “صعوبات هائلة”، داعياً إلى ضمان وصول آمن ودون عوائق للمنظمات الإغاثية إلى جميع المناطق المتضررة.

وكان فليتشر، قد أعلن الأربعاء، وصوله إلى مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، وقال: “وصلتُ إلى الجنينة، وسأقضي الأيام القليلة القادمة في دارفور للاستماع إلى المجتمعات التي فرّت من العنف المروع، ولفهم كيف يمكن للعالم أن يقدم مساعدة أفضل.”

الوسومالأمم المتحدة المساعدات الإنسانية تحالف تأسيس توم فليتشر مخيمات النزوح في طويلة

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الأمم المتحدة المساعدات الإنسانية تحالف تأسيس توم فليتشر

إقرأ أيضاً:

"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي

أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.

وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.

بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية

— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026

كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.

ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.

ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.

وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.

مقالات مشابهة

  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • "مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
  • مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر