مسؤول أممي رفيع يلتقي ممثلين لتحالف «تأسيس» في «طويلة» لضمان وصول المساعدات
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
خلال الزيارة، تفقد فليتشر مركزاً للتغذية في طويلة تدعمه مؤسسة السودان الإنسانية، ووصفه بأنه “شريان حياة حقيقياً” للعائلات النازحة التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
نيروبي: التغيير
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، توم فليتشر، إن فرق الأمم المتحدة ستواصل الوصول إلى المحتاجين في دارفور “مهما كانت التحديات”، مؤكداً استعدادها “للذهاب إلى أي مكان والتحدث إلى أي طرف” لضمان تقديم المساعدات وفق مبادئ الحياد والاستقلال والإنسانية.
وأوضح فليتشر، في تغريدات على منصة (إكس) اليوم السبت، عقب زيارته لولايتي شمال دارفور ووسطها، أنه التقى قادة محليين في منطقة طويلة وممثلين لتحالف السودان التأسيسي في كورما، حيث شدد على ضرورة توفير ممرات آمنة لوصول المساعدات وحماية المدنيين من تبعات القتال الدائر.
In Tawila, I visited this nutrition centre, backed by the Sudan Humanitarian Fund – a lifeline for displaced families, powered by Sudanese health workers and local groups who know the needs of their communities best.
This is humanitarian action amid immense hardship. pic.twitter.com/NyE90Wymk2
— Tom Fletcher (@UNReliefChief) November 15, 2025
وخلال الزيارة، تفقد فليتشر مركزاً للتغذية في طويلة تدعمه مؤسسة السودان الإنسانية، ووصفه بأنه “شريان حياة حقيقياً” للعائلات النازحة التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مشيراً إلى أن العاملين الصحيين السودانيين والمجموعات المحلية “يقومون بدور محوري لأنهم الأقرب لاحتياجات مجتمعاتهم”.
وأضاف المسؤول الأممي أن الاستجابة الإنسانية تُنفَّذ وسط “صعوبات هائلة”، داعياً إلى ضمان وصول آمن ودون عوائق للمنظمات الإغاثية إلى جميع المناطق المتضررة.
وكان فليتشر، قد أعلن الأربعاء، وصوله إلى مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، وقال: “وصلتُ إلى الجنينة، وسأقضي الأيام القليلة القادمة في دارفور للاستماع إلى المجتمعات التي فرّت من العنف المروع، ولفهم كيف يمكن للعالم أن يقدم مساعدة أفضل.”
الوسومالأمم المتحدة المساعدات الإنسانية تحالف تأسيس توم فليتشر مخيمات النزوح في طويلة
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة المساعدات الإنسانية تحالف تأسيس توم فليتشر
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.