الجديد برس| خاص| تعمل شركات إماراتية رئيسية، هي BASCO ENERGY FZE وPURETRANS FZCO كأدوات لتعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي لأبوظبي في مناطق جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف، مستغلة هشاشة مؤسسات الدولة وتعدد مراكز القرار، وفق معلومات موثقة حول توسعها في السنوات الأخيرة. وتُظهِر المعطيات أن هذه الشركات تعمل من خلال اتفاقيات رسمية مع حكومة عدن والفصائل الموالية للتحالف، لكنها لا توفر عائداً اقتصادياً حقيقياً يتناسب مع حجم سيطرتها على موارد الدولة الحيوية، بما فيها الموانئ والطاقة وعمليات النقل واللوجستيات.

ويستفيد النفوذ الإماراتي من استمرار الانقسامات بين القوى المحلية الموالية للتحالف، حيث يساهم الصراع المستمر في إضعاف الرقابة والمساءلة. BASCO ENERGY FZE تركز نشاطها في قطاع الطاقة بمحافظتي حضرموت والمهرة، وتعمل وفق اتفاقيات أُبرمت في ظل صراع فصائل التحالف، دون تقديم مردود اقتصادي حقيقي للدولة، فيما تُحوّل أنشطتها إلى أداة لتثبيت النفوذ الإماراتي في الموانئ والمنافذ الحيوية. PURETRANS FZCO تعتمد على شبكة تعاون مع شركات أجنبية، بينها جهات إسرائيلية، لتوسيع نشاطها في الموانئ وقطاع الثروات المعدنية، بما يعكس استراتيجية أبوظبي لتعزيز وجودها في البحر الأحمر والقرن الإفريقي، مستفيدة من بيئة الصراع والانقسام المحلي. ويرى مراقبون أن هذا المشهد يتجاوز مجرد النشاط التجاري، إذ يكرّس حالة من التبعية الاقتصادية لأبوظبي، مستغلة استمرار الانقسامات بين المكونات السياسية والعسكرية غير المنضوية تحت سلطة الدولة، ما يجعل السيطرة الاقتصادية والسياسية جنوب اليمن مرتبطة مباشرة بأجندة الإمارات، دون أي مردود حقيقي لخزينة الدولة.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: التحالف اليمن انهيار اقتصادي حكومة عدن شركات اماراتية

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • سنتكوم: إعادة توجيه 12 سفينة منذ استئناف الحصار البحري لإيران
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • السعودية تمهد لمرحلة مفصلية في اليمن وسط عودة العليمي إلى عدن
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب