«الإمارات للتنمية المتوازنة» يعزز المشاركة المجتمعية في مهرجان السلع البحري
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
الظفرة (وام)
أخبار ذات صلةيشارك مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، في فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان السلع البحري، بصفته الشريك الاستراتيجي للمهرجان الذي انطلق في 7 نوفمبر الجاري على الواجهة البحرية لمدينة السلع في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، ويستمر حتى اليوم، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية.
وتأتي مشاركة المجلس في المهرجان، انسجاماً مع رسالته ورؤيته الاستراتيجية في تعزيز الهوية الوطنية والمحافظة على الموروث الثقافي والبيئي، بالتوازي مع دعم مسارات التنمية الاقتصادية والسياحية في مختلف مناطق الدولة.
وتشمل مشاركة المجلس في فعاليات المهرجان باقة متنوعة من الأنشطة التفاعلية من خلال «حوي النواخذة»، وهي منصة ورش فنية لجميع الأعمار، تشمل الرسم بالقهوة والبهارات، والرسم على الخوص، وصناعة الفخار والخزفيات، وتلوين القوارب الخشبية والمقصر، إلى جانب مسابقة النحت على الرمل، بالإضافة إلى رحلات بحرية بالقوارب الشراعية تتيح للزوار استكشاف الواجهة البحرية للسلع.
ويحرص المهرجان على مشاركة أكبر عدد من الزوار في أنشطته المتنوعة، من أجواء اجتماعية وتراثية توفر وجهة ترفيهية جاذبة للعائلات في أيام العطلة الأسبوعية، حيث نظم خلال فترة انعقاده عدداً من الفعاليات في إطار أهدافه بتعزيز حضور الرياضات البحرية التراثية في المجتمع، وإبراز أهمية المدن الساحلية والجزر الإماراتية، ودعم النشاط السياحي والاقتصادي في منطقة الظفرة بجانب إبراز غنى وتنوع التراث الإماراتي وتعريف الجمهور بأهميته.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان السلع البحري الإمارات مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة الظفرة مدينة السلع
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.