مختصون في الصحة يحذرون من خطر مقاومة المضادات الحيوية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
حذر مختصون في الصحة من مقاومة المضادات الحيوية، واعتبروها تمثل جائحة صامتة تستوجب تعبئة وطنية عاجلة لمجابهتها، وذلك خلال يوم توعوي عقدته المنظمة العالمية للصحة الحيوانية بمدينة العلوم بتونس ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وشدد المشاركون، خلال هذه التظاهرة التي تندرج في إطار الاستعداد للأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة المضادات الحيوية، على أن مقاومة المضادات الحيوية تُعدٌّ" من أخطر التهديدات على الصحية العالمية في القرن الحادي والعشرين، مبينين أنها أزمة متفاقمة وذات انعكاسات صحية واقتصادية خطيرة تتطلب توحيد جميع الجهود للتصدي لها.
وأكّد المختصون، أن مكافحة جائحة مقاومة المضادات الحيوية يجب أن تتم في إطار مقاربة "صحة واحدة"، مبرزين أن استهلاك الإنسان للحوم أو منتجات نباتية تحمل ترسبات لمضادات حيوية قد يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة.
وأوضحوا في السياق، أن الاستعمال العشوائي للمضادات الحيوية يجعل بعض أنواع البكتيريا مقاومة لمختلف أصناف هذه الأدوية، مما قد يفقد الأطباء القدرة على وصف علاج فعال لبعض الأمراض، ويعرض المرضى لخطر الوفاة.
الصحةالمضادات الحيويةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الصحة المضادات الحيوية مقاومة المضادات الحیویة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.